جامعة قطر تتقدَّم في تصنيف الجامعات الحديثة على مستوى العالم

لوسيل

الدوحة - لوسيل

حققت جامعة قطر تقدمًا كبيرًا في التصنيف الدولي للجامعات الحديثة، حيث احتلت المرتبة 21 في تصنيف Quacquarelli Symonds (QS) 2021 أفضل 50 تحت 50، وهي فئة أفضل 50 جامعة لا يتجاوز عمرها 50 عامًا - لتتفوق بـ 10 مراتب عن العام السابق.

كما حققت أيضًا المرتبة 73 في تصنيف تايمز للجامعات الحديثة (THE) محققة تقدمًا بست مراتب عن العام الماضي والذي أحرزت خلاله المرتبة 79. ويقوم كلا التصنيفين بتقييم الجامعات التي لم يتجاوز عمرها الـ 50 عامًا، فقد تم تأسيس جامعة قطر في العام 1977 لتصبح الآن بعمر 43 عامًا مؤسسة معروفة في الأوساط الأكاديمية المختلفة عالميًا.

ويتم تقييم الجامعات وفقًا لتصنيفات (QS) لأفضل 50 تحت 50 بالاستناد على ستة مؤشرات، وهي: السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين في سوق العمل، والأبحاث المنشورة لأعضاء هيئة التدريس، ونسبة أعضاء هيئة التدريس مقارنة بنسبة الطلبة، والنسبة المتاحة من الجامعة للطلبة الدوليين، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب. أما مؤشرات الأداء لتصنيف (THE) فهي نسخة معدلة من تصنيفاتها للجامعات العالمية بحيث تقوم بتقييم مجهودات الجامعات الشابة وإعادة معايرتها لتصبح بنفس وزنها مع الجامعات العريقة. وتنقسم لخمسة مجالات: التعليم والبحث العلمي والاستشهادات المرجعية البحثية والسمعة العالمية وإيرادات الجامعة من قطاع الصناعة.

وفي تصريحٍ لهُ، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: لقد أظهرت جامعة قطر نجاحًا متواصلاً وتقدمًا في عددٍ من التصنيفات الدولية المهمة في مختلف الفئات. ويأتي الاعتراف بها كواحدة من أفضل الجامعات الشابة وإظهار التحسن عامًا بعد عام في تقريرين مرموقين؛ ليؤكد على نزاهتنا الأكاديمية ويعزِّز الجهود التي بذلتها جامعة قطر في مجالات تميزنا، مثل: البحث والقدرة التنافسية الدولية. وفي هذا الوقت تظهر أهمية وتأثير كبير للجامعة في المجالات البحثية والتزامها بالكفاءة. ارتقت جامعة قطر خلال هذه الأزمة العالمية الحالية إلى مستويات رفيعة، وأصبحت في مصاف القوى العالمية وقدمت خبرة قيمة. نحن فخورون بتحقيقنا لمراكز مرموقة في هذا التقييم وسنواصل السعي للتميز والتطور في جميع المجالات .

ويعكف الآن باحثو جامعة قطر على العديد من الدراسات البحثية المتعلقة بفيروس كورونا المستجدّ (كوفيد-19)، وذلك بالعمل مع العديد من المؤسسات الحيوية في الدولة. كما أطلقت الجامعة منحة تحفيز التطوير والابتكار للاستجابة للطوارئ (CD-ER) التي تم إنشاؤها لتمكين تطوير النماذج الأولية والعمليات والمنصات المبتكرة، وذلك في ظل ظروف الطلب الراهنة. إضافة لتطبيق الجامعة لأعلى معايير الوقاية والسلامة المجتمعية من خلال كلياتها ومراكزها البحثية وأعضاء هيئتها التدريسية إلى جانب الالتزام بالمخرجات الفكرية والبحث العلمي.


يُذكر أنَّ جامعة قطر قد أعلنت، في وقت سابق هذا الشهر، حصولها على المركز 245 عالميًا والمركز الخامس عربيًا في تصنيف QS للجامعات العالمية للعام 2012. كما احتلَّت المركز 52 في تصنيف تايمز للتعليم العالي (THE) على مستوى جامعات آسيا 2020 للسنة الثالثة على التوالي. وهذا ما يعزِّز خُطى الجامعة وفق الإستراتيجية الخمسية التي وضعتها عام2017 للفترة 2018- 2022، والتي حددت الطرق لتحقيق استمرارية التميز في الأداء. واعتمدت الإستراتيجية على المجالات الرئيسية للتعليم والبحث والشراكات مع المؤسسات المختلفة وما يحقق خُطط وتطلعات رؤية قطر الوطنية 2030.