قال مايكل مكوي لويث، وزير الإعلام في دولة جنوب السودان، إن الشعب فقد الثقة في الحكومة بسبب فشلها في تلبية الاحتياجات الضرورية نتيجة فساد القادة السياسيين .
جاء ذلك خلال كلمة له ألقاها أمس، في ختام أعمال منتدى الحكم الرشيد والديمقراطية ، الذي نظمته وزارة الشؤون البرلمانية في جوبا، بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء بالبرلمان.
وقال لويث: فقدنا ثقة الناس ببساطة لأن البعض منا -يقصد المسؤوليين الحكوميين- لايتقيدون بضوابط العمل .
وطالب الحكومة الحالية، بـ إجراء إصلاحات شاملة تقود إلى تعزيز الشفافية وتساعد في تقديم الخدمات للمواطنين .
وأشار لويث، إلى أن ارتفاع معدلات العنف والجريمة هي نتاج مباشر للحكم غير الرشيد .
وشدّد على أن الحديث عن مكافحة الفساد في المؤسسات الحكومية يجب أن يتجاوز مرحلة الحملات والشعارات .
وأوضح أن المشكلات الرئيسية التي تواجهها الحكومة هي غياب الشفافية والمحاسبة .
ولفت إلى أن عدم إصلاح هذه المشاكل سيؤدي إلى وصف الحكومة بـ النظام الفاسد .
وطالب لويث، بـ احترام سيادة القانون في التعامل مع قضايا الفساد بالبلاد .
وفي وقت سابق أمس، قال وزير شؤون مجلس الوزراء، مارتن إيليا لومورو، في افتتاح أعمال المنتدى، إنَّ بلاده تعاني من أزمة في نظام الحكم جرّاء تفشي الفساد والمحسوبية وغياب المحاسبة للمسؤولين.
وفي يناير الماضي، أظهر تقرير مؤشر مدركات الفساد لعام 2016 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، حلول دولة جنوب السودان في ثاني أسوأ مركز بعد الصومال على المؤشر.