الكعبي: الطلب كبير جداً على الغاز من مشاريع توسعة الشمال

alarab
اقتصاد 24 مايو 2023 , 02:05ص
الدوحة - العرب

طرح وزراء الطاقة والنفط في كل من قطر والسعودية والعراق رؤيتهم المستقبلية في سوق النفط والغاز وتوقعات الطلب وامدادات الطاقة في الأسواق العالمية خلال الفترة القادمة، وذلك خلال جلسة المنتدى النقاشية التي عقدت تحت عنوان «نظرة وزير طاقة». 
سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، أكد أن الطلب على الغاز من مشاريع التوسعة في حقل الشمال الشرقي وحقل الشمال الجنوبي كبير جدا. وقال «نحن مقبلون على إنتاج 126 مليون طن بحلول 2026»، وحول إمكانية زيادة دولة قطر قدرتها إلى ما يزيد على 126 مليون طن سنويا، قال وزير الدولة لشؤون الطاقة «عندما يحين الوقت المناسب ويمكننا القيام بذلك من الناحية الفنية، سنفعل المزيد بالتأكيد».
وفيما يخص الإمدادات المستقبلية للطاقة في العالم، قال وزير الدولة لشؤون الطاقة «علينا أن ندرس الأمور بطريقة دقيقة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في ظل الأزمات التي تعيشها بعض دول العالم، ونحن مقبلون على إنتاج 126 مليون طن بحلول 2026».
وحول توقعاته المستقبلية حذر الكعبي من أن سياسات الحكومات في مجال تحويل الطاقة ستثبط الاستثمار في الوقود الأحفوري، ستؤدي إلى ندرة الغاز الطبيعي في العقد المقبل، بما في ذلك في أوروبا.
وتوقع نقصا كبيرا في الغاز في المستقبل، «في الغالب سيكون هذا النقص بسبب انتقال الطاقة التي نقول إنها عدوانية للغاية».
وقال «الاستقرار الاقتصادي والمسؤولية البيئية لا يستبعد أحدهما الآخر. يجب أن يكون لديك كلاهما».
وأضاف «الشيء الوحيد الذي أنقذ البشرية وأوروبا هذا العام هو الشتاء الدافئ وتباطؤ الاقتصاد في جميع أنحاء العالم. إذا عاد الاقتصاد في عام 2024، فإن الأسوأ لم يأت بعد».
وعبر وزير الدولة لشؤون الطاقة عن سعادته بتحدث البيان الختامي لمجموعة السبع عن الحاجة إلى المزيد من الغاز الطبيعي المسال من أجل الاستهلاك العالمي.
من جانبه أكد الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة بالمملكة العربية السعودية تواصل العمل باتفاق /أوبك+/ وفق الإجراءات الاستباقية والوقائية التي اتخذتها منظمة أوبك وحلفاؤها بغض النظر عن أي انتقادات.
وقال «علينا أن نتعامل مع الأمور بواقعية وأن نتحلى بنظرة استباقية لما يمكن أن يحدث مستقبلا في الاقتصاد العالمي». وأضاف أن أوبك + ستبقى يقظة واستباقية في الاسواق العالمية. 
من جانبه شدد سعادة السيد حيان عبدالغني وزير النفط العراقي على أهمية الالتزام باتفاق /أوبك+/ بالرغم من الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها العراق.
واضاف إن بغداد تنتظر ردا نهائيا من تركيا قبل ضخ النفط عبر ميناء جيهان، مضيفا «لقد أبلغتنا الحكومة التركية أنها تقيّم ما إذا كان خط الأنابيب قد تضرر نتيجة الزلزال المدمر الذي وقع في فبراير الماضي، وأن فريقا فنيا يتولى تقييم الوضع».