واشنطن تكثف جهودها لاستكشاف نسخة رقمية للدولار

لوسيل

رويترز

قالت لايل برينارد عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي أمس الإثنين إن البنك المركزي الأمريكي يكثف جهوده لاستكشاف التطوير المحتمل لنسخة رقمية من الدولار الأمريكي في وقت تتزايد فيه أعداد المستهلكين الذين يستخدمون المدفوعات الرقمية وبينما تمضي حكومات أخرى قدما نحو إصدار عملات رقمية. وأضافت برينارد أن الولايات المتحدة باعتبارها أكبر حائز لعملة الاحتياطي في العالم يجب عليها أن تشارك بشكل نشط بينما تصبح المدفوعات الرقمية أكثر شيوعا وتطور دول أخرى عملات رقمية يمكن أن تستخدم لإرسال الأموال عبر الحدود.

وقالت الاحتياطي الاتحادي يكثف بحوثه والمشاركة العامة بشأن نسخة رقمية للدولار الأمريكي ، مضيفة أنه يجب على البنك المركزي أيضا أن يتنبأ بالتغيرات في اتجاهات المستهلكين وأن يضمن أن يتاح للأمريكيين نقود آمنة من البنك المركزي في الوقت الذي تصبح فيه المدفوعات الرقمية أكثر شعبية.

وقاومت العملات المشفرة أمس الإثنين من جديد، وتمكنت من تعويض بعض الخسائر التي منيت بها بعد موجة بيع في مطلع الأسبوع أججها المزيد من المؤشرات على اتخاذ الصين المزيد من إجراءات التحجيم للقطاع الناشئ. وزادت بيتكوين لتبلغ ما يصل إلى 37391 دولارا بعد أن انخفضت 7.5 بالمئة في الجلسة السابقة. وارتفعت في أحدث تعاملات نحو خمسة بالمئة. وقفزت إثريوم، ثاني أكبر العملات المشفرة، بأكثر من عشرة بالمئة ووصلت إلى 2321 دولارا، ماحية خسائر بلغت 8.6 بالمئة تكبدتها الأحد دفعتها قرب أدنى مستوى في شهرين عند نحو 1730 دولارا.

وكان القائمون على عمليات التعدين لاستخراج العملات المشفرة المحرك الأساسي للانخفاضات القوية، إذ أوقفوا العمليات بالصين إثر تزايد التدقيق في أنشطتهم من السلطات هناك. وويحصل القائمون على تلك العمليات على العملات الرقمية المشفرة باستخدام أجهزة كمبيوتر قوية لحل عمليات حسابية معقدة.

وخسرت العملة نصف قيمتها خلال أسابيع فحسب من تسجيلها ذروة قياسية عند 64 ألفا و895 دولارا في أبريل، مما يقوض مبررات قبولها قبولا واسعا. وتهاوت العملات المشفرة عموما بعد أن قال إيلون ماسك إنه سيتوقف عن قبول بِتكوين كعملة لشراء سيارات تسلا وبعد أن فرضت الصين مزيدا من القيود عليها.