المدير الطبي لمستشفى حمد العام.. د. يوسف المسلماني:

طول مرحلة ذروة انتشار كورونا يعتمد على مدى الالتزام بالتعليمات الوقائية

لوسيل

وسام السعايدة

قال الدكتور يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام، مدير مركز قطر لزراعة الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية إن مرحلة الذروة هي الوقت الذي يصل فيه عدد المرضى إلى أقصى رقم في الدولة، وهذا الرقم يعتمد على عدد السكان والتزام المجتمع بالتعليمات التي أعلنت عنها الدولة وهي باتت معروفة للجميع، ونحن تقريبا ومنذ 10 أيام نسجل إصابات بفيروس كورونا تتراوح بين 1000 إلى 1500 وهذا مؤشر أننا وصلنا إلى مرحلة الذروة والتي قد تستمر إلى مدة أسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة أسابيع ثم تبدأ بالتراجع تدريجيا، لكن ما يحدد مدة الذروة هو التزام الجمهور بالتعليمات الوقائية وهو ما يمكن أن يقلل من أعداد الإصابات وبالتالي فترة الذروة.

وأضاف في مداخلة خلال برنامج المسافة الاجتماعية مساء أمس: مؤسسة حمد الطبية كانت تعتمد على نحو 3000 سرير والآن بلغ العدد عشرات الآلاف من الأسِرة، وهذا أدى إلى أن نطلب خدمات إضافية لتقديم الخدمات الطبية للجمهور، وتغيير طرق العمل في مؤسسة حمد الطبية، حيث زادت الشفتات من 8 ساعات إلى 12 ساعة يوميا، لذلك هناك ضغط كبير جدا على مقدمي الرعاية الصحية في هذه الظروف، بالإضافة إلى أن العمل الآن أصبح مع مرضى مصابين بمرض معدٍ وممكن أن ينتقل للكوادر، وهذه تضحيات كبيرة جدا تشكل ضغطا على العاملين في القطاع الصحي وعلى أسرهم.

وقال: أشعر بالفخر والاعتزاز بأنني أحد أفراد الجيش الأبيض الذي يقف في الصفوف الأولى لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد- 19) والذي قدم خدمات جليلة خلال الشهرين الماضيين في ظل هذه الجائحة وكل التضحيات من أجل المواطنين والمقيمين للتخفيف من أثر هذه الجائحة على صحة وسلامة الجميع، متمنيا لهم الصحة والعافية والسلامة.

وردا على سؤال حول الإجراءات التي يتم اتخاذها للمحافظة على صحة وسلامة الكوادر الطبية التي تقف في الصفوف الأمامية لمجابهة الجائحة قال د. المسلماني: بالإضافة إلى ضغوطات العمل التي يتعرض لها الكوادر الطبية والعمل المستمر خلال 12 ساعة متواصلة يحتم ذلك أن يرتدي الكادر الطبي ملابس معينة للوقاية من الإصابة وهذه الملابس قد تكون مزعجة جدا لكنها ضرورية جدا للسلامة، حيث يرتدي العاملون في القطاع الطبي ملابس معينة للوقاية من الإصابة خاصة عندما تكون على مسافة صفر مع المريض.