احتلفت وزارة البلدية والبيئة أمس، باليوم العالمي للسلاحف الذي يوافق 23 مايو من كل عام، ويهدف إلى زيادة الوعي حول بأهمية حماية السلاحف المهددة بالانقراض. وتولي وزارة البلدية والبيئة ممثلة في إدارة الحماية والحياة الفطرية أهمية كبيرة في استراتيجيتها لحماية الأنواع المهددة بالانقراض، وذلك بالبحث عن الأنواع البرية والبحرية المهددة بالانقراض والتي تعتبر ثروة قومية للدولة وللأجيال القادمة، ويأتي ذلك ضمن رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال المحافظة على الموروث البيئي وحماية الموارد الطبيعية والثروات البحرية خاصة السلاحف البحرية.
وتواصل الوزارة جهودها في رصد الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض وبذل الجهد في سبيل حمايتها وإعادة صيانتها، حيث تم إدراج السلحفاة منقارية الصقر عام 1973 في الملحق أ للاتفاقية الدولية للتجارة بالكائنات الفطرية المهددة بالانقراض (CITES) لحمايتها من الانقراض، كما أدرجت السلحفاة منقارية الصقر في اللائحة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ وصون الطبيعة والموارد الطبيعية (IUCN)، وقد أثبتت الدراسات وجود تجمع لها في المياه الخليجية وتحديدا في الشواطئ الشمالية الشرقية في قطر.
وبدأت جهود حماية السلاحف البحرية مبكراً بدعم من قطر للبترول وتنفيذ جامعة قطر وبمشاركة فعالة من فريق المختصين من وزارة البلدية والبيئة، وذلك بالإعلان عن مشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار عام 2003م.