48 ساعة تستغرقها الرحلة

خط ملاحي بحري جديد مباشر بين قطر والعراق

لوسيل

عمر القضاه

أعلنت وزارة المواصلات والاتصالات امس عن خط ملاحي بحري جديد مباشر بين قطر والعراق، وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي أن الخط الجديد سيربط ميناء حمد في قطر بميناء أم قصر العراقي.
ومن المتوقع أن تصل أول سفينة قادمة من أم قصر إلى ميناء حمد مطلع شهر مايو المقبل.


وجاء الإعلان عن الخط الجديد خلال اجتماع سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات مع وزير النقل في جمهورية العراق كاظم فنجان.
وبحث الوزيران، خلال الاجتماع، أوجه التعاون بين البلدين في مجال النقل البحري والموانئ والطيران، والسبل الكفيلة بتعزيزها.
وتقدر المسافة بين ميناء أم قصر العراقي في مدينة البصرة وميناء حمد الدولي بنحو 650 كيلو مترا، فيما يقدر الوقت الذي تستغرقه الرحلة بنحو 48 ساعة، وتبلغ الطاقة الاستيعابية لميناء أم قصر نحو 30 مليون طن سنوياً فيما تبلغ لميناء حمد الدولي نحو 7.5 مليون حاوية سنويا.
وبحسب بيانات وزارة التخطيط والإحصاء التنموي فإن الصادرات القطرية للعراق خلال العام الماضي بلغت نحو 172 مليون ريال فيما بلغت قيمة المعاد تصديره من قطر إلى العراق نحو 60 مليون ريال مقابل 138 مليون ريال واردات قطرية من العراق في نفس الفترة.
وتوقع رجل الأعمال علي حسن الخلف أن يكون للخط الملاحي الجديد تأثير مباشر على التبادل التجاري بين قطر والعراق خاصة وأن السوق العراقي قوي ويحتاج الكثير من المنتجات والسلع من مختلف دول العالم، لافتا إلى أن تدشين خطوط ملاحية مباشرة مع دول الإقليم مهم للغاية ويفتح آفاقا جديدة على الصعيد الاقتصادي والتجاري.
وبين أن الفائدة الكبرى من الخط الملاحي الجديد بين الدوحة والبصرة تكمن في فتح مجالات إعادة التصدير من السوق القطري إلى السوق العراقي بالإضافة إلى التعاون في المجال الصناعي، مشيرا إلى انه من الممكن ان تكون هاك صناعات واستثمارات قطرية في العراق ويتم تصدير منتجاتها إلى الدولة.
واكد أن مجالات التبادل والتعاون التجاري بين البلدين في ظل هذا الخط الملاحي الجديد ستكون واسعة الآفاق مثل المجال الغذائي الزراعي والصناعي ومواد البناء وغيرها من المجالات المتعددة، مؤكدا أن العراق من الدول المهمة اقتصاديا في المنطقة والتي يجب الاستفادة منها بالشكل الأمثل.
ودعا الخلف رجال الأعمال القطريين إلى الاستفادة من تلك الفرصة التي أتاحتها الخطوط الملاحية المباشرة مع دول الاقليم سواء العراق وعمان والكويت وإيران وتركيا وغيرها.
ومن أبرز المنتجات التي يمكن ان يكون لها حضور في التبادل التجاري مستقبلا المواد الغذائية والخضار والفواكه، والتمور، والمواد البناء، وزيوت السيارات.