قالت مصادر أمنية وطبية في مصر، إن ضابطا ومجندين اثنين من قوات الأمن المركزي، قتلوا وأصيب
مجند آخر اليوم الأحد، عندما انفجرت فيهم عبوة ناسفة جنوبي مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، التي ينشط فيها عناصر موالية لتنظيم الدولة.
وأضافت المصادر أن العبوة انفجرت أثناء قيام قوة أمنية مترجلة، بالكشف عن المتفجرات في إطار حملة مداهمات بنطاق قرية الخروبة جنوبي الشيخ زويد.
ونقل المجند المصاب والجثث إلى المستشفى العسكري في العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء المتاخمة لقطاع غزة الفلسطيني.
ولم يصدر بيان رسمي من وزارة الداخلية حول الهجوم.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور، لكن عادة ما تعلن جماعة ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة مسؤوليتها عن هجمات تستهدف رجال الجيش والشرطة لاسيما في شمال سيناء.
كانت الجماعة تعرف في السابق باسم أنصار بيت المقدس لكنها غيرت اسمها بعد مبايعتها تنظيم الدولة الذي استولى على مناطق كبيرة في سوريا والعراق.
وتحول قيود أمنية مشددة مفروضة في كثير من مناطق شمال سيناء، دون التغطية الصحافية المباشرة للأحداث في المنطقة.
م.ن/م.ب