أعلن مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) ان المؤتمر الدولي لخطوط مساندة الطفل، سوف يعقد في الدوحة خلال يومي 24 الى 25 مايو المقبل. جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده االمدير التنفيذي لمركز أمان: عبدالعزيز آل إسحاق بحضور كل من سعد معرفي -مدير إدارة الخدمات المساندة بالإنابة، وسبيكة النصر، مدير إدارة التأهيل بالأنابة.
واشار آل إسحاق الى أن المركز يتطلع من خلال استضافة هذا المؤتمر إلى مزيد من التوعية وتسليط الضور على حقوق الطفل وممارسته لحقه في طلب المساعدة وتوفير المساندة الكاملة له، ويستهدف أمان ايضا من وراء انعقاد المؤتمر بالدوحة خلق مزيد من الشراكات الدولية ونقل التجربة القطرية المميزة في خطوط مساندة الطفل إلى الوطن العربي بشكل خاص ودول العالم بشكل عام، مثمناً التعاون اللامحدود من جهات الدولة ذات الاختصاص في مجال دعم مركز أمان.
وشدد آل إسحاق بأن المركز: يسعى لحماية وتأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري من النساء والأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع، ومن الأهداف الإستراتيجية له، رفع الوعي والتثقيف، تعزيز الحماية والتأهيل، بناء وتطوير القدرات المؤسسية. تشارك أمان بالتعاون مع 18 شريكا في تقديم المساعدة لضيوف أمان من أجل توفير بيئة مناسبة لحمايتهم وإعادة تأهيلهم وإعادة إدماجهم في المجتمع.
ونوه الى أن جهات الدولة الحكومية تكون أكثر وعياً في التجاوب مع مركز أمان بخصوص الأطفال ولا سيما الداخلية والنيابة العامة وأن دولا عربية تتطلع للاطلاع على تجربة أمان القطرية وانشاء خطوط مساندة للطفل، موضحا أن المركز يعمل على تشجيع الأبناء للإبلاغ عن أية إساءة يتعرضون لها حتى وإن كانت من أقرب الناس اليهم، مشددا على التعامل بحسم مع تلك الشكاوى، وأن الأمور ممكن ان تصل لانتزاع حضانة الطفل من والديه إن ثبت انهم ارتكبوا انتهاكات لحقوقه وعرضوه للأذى.
وأكد آل إسحاق: ان ابلاغ المركز يتم عبر عدة وسائل سواء كانت المدرسة ام الطفل ذاته عبر وسائل إلكترونية او اي متطوع عبر خط 919، وأن القانون يعطي الحق للمركز على عدم الافصاح عن اسم المبلغ لأية جهة. ومن هنا تجيء أهمية وسائل الاعلام والصحف بالتوعية لرسالة المركز، معرباً عن أسفه لأن الصحف ووسائل الاعلام باتت تتابع السوشيال ميديا وتلاحقها ولا تبادلار بتحقيقات اقتصادية مبديا استعداد المركز للتعاون مع تلك الوسائل .
وأوضح سعد معرفي بأن المؤتمر الدولي لخطوط مساندة الطفل يعقد لأول مرة في قطر بحضور 250 شخصية من 15 الى 20 دولة، ويشهد العديد من الفعاليات، ومن خلاله يتم اطلاع المشاركين على التجربة القطرية في الدفاع عن حقوق المرأة والطفل وحمايتهم.
واصطحب آل إسحاق الصحفيين بجولة في المركز اطلعهم خلالها على مبادراته لحماية الطفل والمرأة وطرق الابلاغ الى جانب التوعية والحماية والتأهيل والدمج خط ساخن واستشارات، وخدمات تأهيل، زيارات تأهيلية ودار الأمان الشامل (إيواء مؤقت).