أشاد عدد من المواطنين من القيادات الشعبية بالإجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وحذرت قيادات وأعضاء في المجلس البلدي المركزي من المخاطر المترتبة على عدم الالتزام بالقرارات والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من تفشي المرض، ودعت المواطنين والمقيمين للتحلي بروح المسؤولية والتعاون مع أجهزة الدولة عبر الالتزام بإجراءات الحجر، لكون أن هذا المرض خطير ومعدٍ، وذلك حتى يتسنى للسلطات المسؤولة التغلب عليه والحد من مواصلة انتشاره.
أشاد سعادة السيد محمد بن حمود شافي آل شافي رئيس المجلس البلدي بقرارات اللجنة العليا لإدارة الأزمات التي صدرت أمس الأول وتتعلق بتطبيق القانون وفرض المزيد من الإجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، وذلك عبر الشروع في تطبيق حزمة جديدة من القرارات والإجراءات، للحد من انتشار الفيروس وحماية المواطنين والمقيمين وتأمين الاحتياجات اليومية للجميع، من خلال دفع عجلة الاقتصاد ودعم القطاع الخاص بالآلية المختلفة.
وأشاد آل شافي بحرص الدولة على أن تكون جميع القرارات تحرص على تحقيق التوازن بين حماية صحة الجمهور ومتطلبات السوق وتوفير جميع السلع والبضائع، وتعزيز قدرة الشركات على الاستمرارية والإنتاجية.
وأضاف آل شافي: إن المجلس البلدي المركزي من خلال السادة الأعضاء يعمل على متابعة جميع المستجدات الواردة لجميع الجهات الحكومية والتنسيق المستمر مع الوزارات والمؤسسات لضمان استمرار دور المجلس بصورة طبيعية، موضحاً أن المجلس قد استجاب لإجراءات الوقاية منذ اليوم الأول باستضافة المسؤولين المعنيين بوزارة الصحة العامة.
وأوضح رئيس المجلس البلدي بأنه يتوجب على الجميع أن يتعامل مع القرارات العليا بإيجابية لتحقيق أهدافها الوقائية، والتحلي بالمسؤولية تجاه الإجراءات المؤسسية والاستجابة معها بقدر من المرونة، حيث اتخذت الوزارات إجراءاتها للحد من انتشار الفيروس بتحويل مسار المعاملات المباشرة إلى المنصات الإلكترونية التي تثبت كفاءتها الآن في ظل الوضع الاستثنائي.
وأشار سعادته إلى أن عضو المجلس البلدي هو مرآة تعكس الإرشادات الصحية للأهالي، ورفع وعي المواطن والمقيم للتقيد بها وتجنب مكامن العدوى أينما كانت.
أكد السيد محمد بن حمد العطان نائب رئيس المجلس البلدي المركزي: إن القرارات عالجت جميع الأمور لتحقيق أعلى درجات الوقاية والحد من انتشار الفيروس، لاسيما تأمين الاقتصاد المحلي ودعم الشركات وأصحاب المشاريع.
وأوضح العطان: إن القطاع الخاص هو جناح التنمية إلى جانب المؤسسات الحكومية، ويجب على جميع الشركات الالتزام بالشفافية وتحمل المسؤولية تجاه المجتمع وسلامته، والتقيد بالقرارات والإجراءات التي تتخذها الجهات الرسمية في هذا الشأن، لضمان سير الحياة اليومية بصورة طبيعية وتوفير جميع السلع والبضائع أمام المستهلك بكميات كافية، وعدم استغلال الظروف الراهنة بأي صورة كانت.
وحول دور المجلس البلدي المركزي في تفعيل القرارات قال: إن جميع الأعضاء ملتزمون بدورهم على أكمل وجه، وهناك تواصل مستمر مع الجهات ولا يوجد أي تعطيل لسير العمل، كما يتعامل المجلس مع جميع الملاحظات والاستفسارات التي ترد إليه بصورة طبيعية.
حذرت السيدة فاطمة بنت أحمد الجهام الكواري أهل قطر من خطورة التهاون والاستهتار وعدم الالتزام بإجراءات الحظر حتى لا يفاجأوا بفقد أعزاء لديهم.
وأشادت فاطمة بالإجراءات التي اتخذتها الدولة لحماية المواطنين والمقيمين مشيرة إلى ضرورة ان تحظى تلك الإجراءات بدعم من الجمهور حتى تتمكن دولة قطر من تجاوز تلك المرحلة.
وتوجهت فاطمة الكواري بالتحية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للتوجيهات التي وجهها للجنة الأزمات باتباع إجراءات احترازية صارمة للقضاء على كورونا وحرصه على صحة أبناء شعبه.
ووصفت فاطمة الكواري القرارات بالممتازة وبأنها تخدم الصالح العام وقالت: أتمنى عدم التهاون في الالتزام بها وضرورة التشديد على جميع المخالفين من المواطنين والمقيمين بأن القرارات لصالحهم وعليهم المكوث في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى ويفضل عدم خروج الأطفال.
وأوضحت فاطمة الكواري بأنه يلاحظ وجود عدم تهاون واستهتار، وهذا مرفوض ولا يجوز سواء من ناحية الدين أو من ناحية العادات والتقاليد، ولكون أن خطر هذا المرض ليس في قطر إنما يشكل خطراً كبيراً على كل دول العالم، ولاحظنا وفيات كثيرة.
وتساءلت فاطمة الكواري قائلة: ماذا ينتظر أهل قطر لكي يلتزموا بالإجراءات الاحترازية؟، هل ينتظرون ان يفجعوا بأهلهم من الأشقاء والأبناء والآباء والأمهات.
وخلصت فاطمة للقول: إنه مساهمة مني في مواجهة هذا المرض أطلقت هشتاج تحت عنوان، احمي يدك.. تحمي وطنك ، وأيضا أطلقت هشتاجا ثانيا تحت عنوان قطر.. قطرة النجاة .