الشيخة المياسة تشهد افتتاح معرض لروائع كازيمير ماليفيتش

لوسيل

الدوحة – لوسيل

شهدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، افتتاح معرض كازيمير ماليفيتش: أسطورة الفن التجريبي الروسي ، أمس، بمطافئ: مقر الفنانين بالتعاون مع متحف الدولة الروسي في سانت بطرسبرج.

وحضر الافتتاح أيضاً الدكتور فلاديمير غوسيف، مدير متحف الدولة الروسي، والدكتورة يفغينيا بتروفا، نائب مدير متحف الدولة الروسي وقيمة المعرض، وجوزيف كيبليتسكي، ناشر كتالوج المعرض والمنسق المساعد، إلى جانب عدد آخر من الشخصيات المرموقة.

ويقدم المعرض، الذي يستمر حتى 31 مايو 2019، رؤية مثيرة للمشاعر حول أعمال الفنان كازيمير ماليفيتش، وهو أحد المجددين المؤثّرين في عالم الفن ومؤسس حركة التفوقية التي لا تزال تلهِم كثيرًا من الفنانين والمعمارين حول العالم.

وبرغم الشهرة الواسعة التي يحظى بها الفنان، يتعرف العالم العربي عليه للمرة الأولى من خلال هذا المعرض الذي يضم أكثر من 100 عمل فني من أعماله التي تنتمي لمجموعة متحف الدولة الروسي.

وتعليقًا على افتتاح المعرض، قالت الشيخة ريم آل ثاني، مدير المعارض في متاحف قطر: تم وضع التصور الأولي لهذا المعرض خلال العام الثقافي قطر روسيا 2018، حيث يأتي استكمالًا لمعرض الفن الروسي التجريبي بين الرواد وحاملي الشعلة الذي أقيم في مطافئ: مقر الفنانين العام الماضي، ومن ثم يتيح المعرض فرصة لإلقاء نظرة أخرى على أحد رواد الفن الروسي التجريبي ومؤسس حركة التفوقية، لقد عملنا عن كثب مع الزملاء في متحف الدولة الروسي لتنظيم هذا المعرض، ونتقدم لهم بالشكر على تزويدهم لنا بروائع ماليفيتش التي تزور المنطقة للمرة الأولى .

ويضم متحف الدولة الروسي أكبر مجموعة لأعمال ماليفيتش الفنية وأكثرها اكتمالًا، ومن ثم يمكن لزائري المعرض تتبع مسيرته الفنية بداية من أعماله المبكرة التي اتسمت بالطبيعة الواقعية والرمزية وصولًا لأعماله الأخيرة التي أبدعها قبل وفاته بعام واحد، ويقدم المعرض العديد من أبرز أعمال الفنان ومنها، ومنها مربع أحمر ، إلى جانب مجموعة من الأزياء التي صممها لأوبرا انتصارٌ على الشمس .

كان ماليفيتش الابن الأكبر بين 14 طفلًا لأبوين بولنديين، وقد ولد في كييف عام 1879 أثناء حكم القيصر نيكولاس الثاني لروسيا، حيث كان الوضع في بلاده آنذاك ينذر باندلاع ثورة، ثم نشبت بعدها الحرب العالمية الأولى، وقد ابتعد في أعماله عن صناعة الأيقونات والبورتريه والفن الشعبي التي كانت تهيمن على التعبير الفني في روسيا خلال هذا الوقت. وقد تبلورت تجاربه الأولى بعد ذلك فيما عرف لاحقًا بحركة التفوقية، التي يرجع تاريخها في الغالب لعام 1913 عندما صمم وقتها أزياء أوبراه الاستشرافية انتصارٌ على الشمس التي يؤدي فيها الفنانون عروضهم على خلفية أشكال هندسية ملونة.