قال بنك باركليز إن أسعار النفط قد ترتفع إلى 60 دولارا للبرميل في الربع الثاني من العام بفرض استمرار انخفاض المخزونات ومواصلة العمل باتفاق خفض إنتاج أوبك .
مضيفاً: إلا أن هذا سيكون أمرا مؤقتا على الأرجح ونتوقع أسعار (نفط) بمتوسط 55 دولارا للبرميل خلال النصف الثاني من 2017 .
وكانت أسعار النفط قد تعافت أمس من خسائر تكبدتها في الجلسة السابقة لكن الأسواق ما زالت تحت ضغط حيث تقوض مخزونات الخام الأمريكية الضخمة وزيادة الإنتاج الجهود التي تقودها أوبك لتقليص الإنتاج العالمي.
وسجلت الأسعار ارتفاعا في آسيا على الرغم من القلق بشأن الفائض في العرض بعد الإعلان عن زيادة في المخزونات الأمريكية إلى مستوى قياسي.
وارتفع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) المرجع الأمريكي للخام تسليم مايو 34 سنتا ليبلغ 48.38 دولار في المبادلات الإلكترونية في آسيا.
كما ارتفع سعر برميل البرنت نفط بحر الشمال المرجعي الأوروبي تسليم مايو 33 سنتا، إلى 50.97 دولار.
وكانت الأسعار أغلقت على انخفاض طفيف الأربعاء على الرغم من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية.
وقد استأنفت المخزونات التجارية للخام في الولايات المتحدة ارتفاعها في الأسبوع الذي انتهى في 17 مارس، وبلغت زيادتها 5 ملايين برميل أي أكثر مما كان متوقعا.
وسجل الإنتاج الأمريكي مجددا ارتفاعا أسبوعيا.
وتهدف الاتفاقات التي أبرمتها منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في نهاية 2016 بين الدول الأعضاء فيها ومع بلدان غير أعضاء، إلى رفع الأسعار إلى أكثر من عتبة 50 دولارا، مما يشجع على إنتاج النفط الصخري الأمريكي.
وما زالت الأسعار بعيدة عن الستين دولارا التي تطمح إليها أوبك.
وقال غريغ ماكينا المحلل في مجموهة اكسيتريدر إن ذلك ليس لأن أوبك لا تحترم خفض الإنتاج بل لأن الأسواق تأخذ في الاعتبار مشاريع الاستثمار وعودة منافسة النفط الصخري الأمريكي .
وكان سعر برميل النفط الخفيف تراجع 20 سنتا إلى 48.04 دولار عند الإغلاق في نيويورك الأربعاء.
كما خسر برميل برنت في لندن 32 سنتا وأغلق على 50.64 دولار.