كشف المهندس حسن الأصمخ رئيس قسم النباتات البرية لـ لوسيل أن إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية اكتشفت 7 أنواع من نباتات الأعلاف تمت زراعة عدد منها في 40 مزرعة وحققت نجاحا كبيرا وسوف يجري تعميمها على 1300 مزرعة خلال الأعوام القليلة المقبلة.
وقال الدكتور هايل محمد الواوي خبير في إدارة البحوث الزراعية لـ لوسيل إن من بين الأعلاف الخضراء المكتشفة أعلاف اللبيد التي تتحمل المناخ القاسي بكافة أنواعه والأراضي القاحلة، حيث تعرض الوزارة نماذج من النباتات بالمعرض الدولي ليراها المهتمون والباحثون ويتعرف عليها الزوار.
وحسب دراسات البحوث، تقدر احتياجات الهكتار الواحد من الجت سنويا بـ 65 ألف متر مكعب، والرودس 48 ألف متر مكعب، بينما احتياجات اللبيد 20 ألف متر مكعب.
ويقول د. هايل: تبنينا زراعة اللبيد لكون أنه يوفر من 40 إلى 50% من المياه مقارنة بالأعلاف التقليدية.
وقال الأصمخ: حللنا القيمة الغذائية لنبات اللبيد فوجدناه أفضل من الرودس وبالتالي نبات اللبيد مرشح لأن يحل محل الرودس تدريجيا.
وأضاف: إنه بعد أن أثبتت التجربة نجاح زراعة اللبيد سوف يحل محل الرودس في 1300 مزرعة ، وحسب التجارب فإن إنتاج اللبيد يضاهي الرودس واللبيد ينتج من 80 إلى 120 طنا للهكتار بالعام وفي خصائصه أقرب للرودس لذلك يقارن بالرودس.
وبالنسبة للجت تجري دراسات على نوع من الأعلاف يسمى بازلاء الزهور ويتوقع أن يحل محل الجت مستقبلا. ونبات الكينوا العلفي بديل آخر إلى جانب اللبيد.
وتشير دراسات إيكاردا إلى أن أنواع اللبيد المختلفة تتمتع بمزايا مرتفعة وتسهم في معالجة التربة القاحلة في الظروف المناخية القاسية بالدولة.
كما تتمتع بنمو سريع وغزارة في الإنتاج، إذ تبلغ إنتاجية الهكتار من 8 إلى 10 حشات سنويا، بينما تبلغ إنتاجية هكتار الرودس من 5 إلى 6 حشات سنويا، ويمكن أن تزرع بذور اللبيد لمدة 4 سنوات، بينما لا تتعدى زراعة الرودس عاما واحدا.