افتتحت وزارة البلدية والبيئة، فعالية الزراعة المائية الهيدروبونكس ، التي تنظمها إدارة الشؤون الزراعية في ساحة المزروعة، الخميس ، بمشاركة 8 مزارع قطرية، لمدة 3 أيام.
وقال المهندس يوسف خالد الخليفى، مدير إدارة الشؤون الزراعية بـ البلدية والبيئة : إن الوزارة تسعى إلى التوسع في استخدام نظام الزراعة المائية، وتشجيع أكبر عدد من المزارع القطرية على تطبيقها.
وأضاف الخليفي، أن البلدية والبيئة بدأت في استخدام هذا النظام منذ عام 1982، وتحرص على تحفيز المزارع الوطنية لاستخدامه والاستعانة به في عملية الزراعة لما يوفره من جهد وطاقة بالإضافة إلى جودة المنتج.
وأوضح أن نظام الزراعة المائية هو تقنية لزراعة النباتات في بيئات غير عضوية أو عضوية وليس في تربة تقليدية بشكل يمكِّن المزارع من التحكم في الري والتسميد بصورة دقيقة.
وأشار إلى أن ذلك النظام يضمن التغلب على مشاكل التربة من أمراض وتراكم أملاح، بالإضافة إلى كفاءته العالية في استخدام المياه والحصول بشكل مبكر وسريع على الإنتاج، ما يتيح عدداً أكثر من الزراعات في موسم واحد وإنتاجاً عالي الجودة وخالياً من ملوثات التربة.
ولفت الخليفي، إلى أن هذا النظام يستخدم لزراعة أنواع كثيرة من الخضراوات مثل الطماطم والفلفل والخيار والباذنجان والخس والفراولة والفاصوليا وغيرها من الزراعات.
وتهدف الوزارة إلى جذب أكبر عدد من الجمهور للتعرف على المنتج الزراعي المحلي ومدى جودته، من خلال تنظيمها للفعاليات المتنوعة في ساحات المزروعة.