الحوثيون يدخلون مدينة قريبة من مضيق باب المندب

alarab
حول العالم 24 مارس 2015 , 04:59م
رويترز
قال مسؤولون أمنيون وسكان - اليوم الثلاثاء - إن مقاتلي جماعة الحوثيين الشيعية دخلوا ميناء المخاء، المطل على البحر الأحمر، ليقتربوا بشكل أكبر من الرئيس عبد ربه منصور هادي المتحصن في عدن.

وبهذا التقدم اقترب الحوثيون أيضا من مضيق باب المندب الحيوي لصادرات النفط في البحر الأحمر.

وإلى الشمال في محافظة تعز اندلعت اشتباكات بين محتجين مناوئين للحوثيين والقوات في بلدة التربة ومدينة تعز القريبة منها.

وقال مسؤولون طبيون إن القوات أطلقت النار على المحتجين، وقتلت أربعة منهم على الأقل، وأصابت عددا آخر، ومن شأن هذه التطورات تعميق الصراع في اليمن. 

وفي فبراير فر هادي من صنعاء التي سيطر عليها الحوثيون في سبتمبر الماضي، وهو يحاول من عدن العودة لمقر الحكم في صنعاء.

وقال سكان إن المقاتلين الحوثيين دخلوا خلال الليل المخاء، وهي آخر ميناء يمني على البحر الأحمر جنوبا، قبل أن يضيق البحر في باب المندب، وأضافوا أن وحدات من الجيش اليمني المقسم رافقتهم.

وقال مسؤولون أمنيون إن دافع الحوثيين من دخول المخاء - التي تبعد نحو 80 كيلو مترا عن باب المندب - يمكن أن يكون الوصول إلى طريق ساحلي يربط المدينة بعدن التي تبعد 260 كيلو مترا، وليس السيطرة على باب المندب.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن أكثر من 3.4 ملايين برميل نفط مرت يوميا من مضيق باب المندب في ناقلات في 2013.

ونشرت قوات هادي دبابات وقطعاً مدفعية على عدد من الطرق التي تربط الشمال والجنوب، وقال سكان إن اشتباكات وقعت بين القوات المتنافسة صباح اليوم الثلاثاء، على طريق سريع شمالي عدن بنحو 125 كيلو مترا.

ويشارك رجال قبائل ورجال ميليشيا ووحدات من الجيش موالية لهادي في مقاومة تقدم الحوثيين إلى الجنوب، ووقعت مناوشات بين الجانبين تصاعدت منذ يوم الأحد.

ويمثل وصول الحوثيين إلى الضالع أول دخول لهم الأرض التي كانت ضمن جمهورية اليمن الجنوبي المستقلة، ولسنوات كانت المدينة مركزا لتمرد مسلح هدفه الانشقاق عن صنعاء.

وأدان جيران اليمن الخليجيون سيطرة الحوثيين على صنعاء، ووصفوها بأنها انقلاب، وأمس الاثنين ناشد رياض ياسين وزير الخارجية دول الخليج التدخل عسكريا في اليمن لوقف تقدم الحوثيين.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن دول الخليج العربية ستتخذ خطوات لدعم هادي، واتهم إيران ببث الفرقة الطائفية في المنطقة.