أكد رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة المهندس إسماعيل العمادي، أن نتائج زيارته لقطاع غزة كانت لها ثمرات طيبة في افتتاح واستكمال العديد من المشاريع الهامة في غزة.
وقال في تصريحات صحفية: إن أهم المشاريع التي تم افتتاحها تتمثل في المرحلة الثانية لمدينة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد السكنية حيث شملت توفير 1264 وحدة سكنية تضاف إلى المرحلة الأولى، إضافة إلى كل ما يتعلق بها من بناء مسجد ومدارس والخدمات الأخرى . ولفت إلى أنه سيتم البدء في المرحلة الثالثة للمدينة ببناء 5 عمارات سكنية لتنفيذ 100 وحدة سكنية بعد توفر 4 ملايين دولار التي تمثلت بالأقساط الناتجة عن ثمن الشقق السابقة وبذلك سيكون العمل لا يهدف للإسكان فقط، بل عمل تنموي من خلال تواصل بناء وحدات سكنية جديدة.
وأوضح أن مدينة حمد السكنية تمثل منطقة إسكانية نموذجية تتوافر بها الخدمات بشكل ممتاز وما يتعلق بالمرافق المهمة أيضًا.
وذكر أنه تم افتتاح مشروع إنشاء العمارات السكنية المتفرقة المتمثلة بـ(600) وحدة سكنية في حي الهدى بمنطقة جحر الديك، وحي القسطل بدير البلح.
وردًا على سؤال مراسلة لوسيل حول تقييمه للمشاريع القطرية المنفذة في قطاع غزة، أجاب قائلًا: المواطن الغزي لاحظ أهمية المشاريع القطرية وجودة تنفيذها بأعلى معيار، خاصة أن دولة قطر تحرص على أن تعطي المواطن الغزي أفضل الخدمات من خلال الإشراف والتصاميم ومتابعة المشاريع . وأضاف: لقد تم توقيع تحويل مبلغ الدفعة الثانية لحساب السلطة الفلسطينية من أجل وقود الكهرباء لمدينة غزة . ويذكر أن دولة قطر الشقيقة تبرعت بمنحة تتمثل بـ12 مليون دولار من أجل دفع ثمن الوقود لتزويد قطاع غزة بالكهرباء لمدة 3 شهور.
وذكر العمادي أنه تم العمل من أجل إدخال مواد البناء المتعلقة بمشروع شارع البحر بعد توقف إدخال المواد التي زادت على 4 شهور.
وتابع قائلًا: يتم التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي من أجل إدخال مواد البناء للمشاريع ويكون ذلك من خلال تنسيق السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل إدخال مواد البناء أو الأفراد عبر معبر بيت حانون- إيرز - شمال قطاع غزة . وأكد قائلًا: نتعامل مع الاحتلال من أجل تنسيق دخول مواد البناء ويتم ذلك مع السلطة وذلك من أجل متطلبات العمل لإنجاز المشاريع وليس للرغبة في العمل مع الاحتلال . وأضاف: لكن يبدو أن هناك أشخاصا يريدون تعكير علاقتنا مع السلطة الفلسطينية، لكن لن يستطيعوا ذلك .
وفيما يتعلق بأزمة الكهرباء، أوضح سعادة السفير العمادي قائلا: إن أزمة الكهرباء قائمة منذ سنوات ونحاول حلها، لأنها تمس المواطنين بغزة وسوف يتم توجيه التمويل الجديد لحل مشكلة الكهرباء ولقد تحدثنا مع السلطة الفلسطينية، والأطراف الدولية المتعلقة بحل المشكلة . وتابع حديثه: لقد أخبرنا حكومة رام الله بأن الحل يتمثل في 3 مستويات بحيث يتم احتساب تكلفة الوقود للمحطة بسعر أقل بما يتعلق بالتمويل القطري والتركي لها .
ولفت إلى أن الحل الأهم يتمثل في إنشاء محطة خاصة لغزة والتي تحتاج 5 سنوات تتمثل في إنشاء المحطة وتزويدها بالغاز، والعمل على جعل المواطن يدفع ثمن فاتورة الكهرباء بالسعر الدولي وليس السعر القائم المرتفع فهو ظلم . وعن المشاريع الجديدة قال: لم يتم إلى الآن اعتماد أي مبلغ جديد، لكن هنالك مشاريع قيد الدراسة التي نقدم من خلالها برنامج الأولويات للمشاريع ، موضحًا أنه سيتم استكمال مشروع مدينة حي الأمل المعتمد مسبقًا بمبلغ 25 مليون دولار أمريكي.
وأشار إلى أنهم بحاجة إلى ما يقارب عامين لانتهاء وتشغيل المشاريع المقرر تنفيذها مسبقًا.
وأكد أن المواطن الغزي لاحظ المشاريع القطرية وجودة تنفيذها وأهميتها بأعلى معيار.
وشدد على أن دولة قطر تحرص على أن تعطي المواطن الغزي أفضل الخدمات من خلال الإشراف والتصاميم ومتابعة المشاريع.
وشدد على حرص قطر على تقديم يد العون والمساعدة للمعوزين والمحتاجين في قطاع غزة، من خلال مشاريع تنموية وإسكانية وصحية.
وأشار إلى أن من أهمها بناء مستشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية الذي يعد الأول في قطاع غزة، خاصة أنه سيقدم خدمات التأهيل لذوي الإعاقات وزارعي القوقعة، وكذلك تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، في ظل معاناة المصابين من عدم توافر أطراف صناعية في قطاع غزة.