أعرب ممثلو أحزاب سياسية وإعلاميون في إقليم شمال العراق عن رفضهم وتنديدهم للهجوم الذي شنته منظمة بي كا كا ، على خط أنابيب النفط كركوك - يومورطالق ، في ولاية شانلي أورفة التركية.
وتسبب تفجير خط أنابيب نقل النفط الخام إلى تركيا، بأضرار قدرت بملايين الدولارات، حيث يعاني الإقليم من أزمة مالية خانقة، دفعته إلى عدم تسديد رواتب الموظفين في الفترة الأخيرة. واستبعد مصدر ملاحي تركي - حسب رويترز - استئناف ضخ النفط عبر خط أنابيب كردستان العراق قبل 29 فبراير الحالي على الأقل بسبب مشاكل أمنية.
وخط الأنابيب المتوقف عن العمل منذ 17 فبراير ينقل نحو 600 ألف برميل يوميا من الخام إلى ميناء جيهان التركي من حقول في إقليم كردستان العراق وكركوك.
وأشار المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزيي ، أن السكان هم من يدفعون ثمن هذه الخسائر والأضرار الناجمة عن الهجوم على أنبوب نقل النفط الخام .
من جهته، قال سلام عبدالله ، رئيس تحرير صحيفة خبات ، في مقال له نشرته الصحيفة، إن منظمة بي كا كا، تواصل ممارساتها العدوانية تجاه الإقليم . وأشار عبد الله أن المنظمة تعادي حكومة الإقليم منذ تسعينيات القرن الماضي، ومارست عدوانيتها تجاه جميع فئات الشعب وصل إلى درجة محاربة السكان . ولفت إلى أن المنظمة تكنّ العداء لرموز الأكراد في الإقليم مثل عَلَم الإقليم واسم البيشمركة وأناشيد معينة، وقامت بتقديم الشيوعية ورموزها كبديل عن رموز الإقليم . فيما أعرب هلو بنجويني ، عضو حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، عن قلقه إزاء أنشطة منظمة بي كا كا الإرهابية، مؤكداً أنه في حال لم تصغ المنظمة لنداءات حكومة الإقليم، فسيتعين على الأحزاب السياسية اتخاذ موقف ضدها.
وشدد بنجويني على ضرورة عدم تكرر تهديدات المنظمة تجاه الإقليم، مشيراً أن تفجير خط أنابيب نقل النفط، يعني قطع أرزاق سكان الإقليم، لاسيما أن عائدات النفط هي المورد الوحيد لدخل السكان.
إلى ذلك، أشار مثنى أمين عضو حزب الاتحاد الإسلامي الكردستاني، أن المنظمة تقوم بأعمال عدائية تجاه الإقليم، وأن تلك الممارسات لا تختلف عن الأعمال الإرهابية بشيء.