جامعة قطر تنظم المعسكر المهني الأول لطلبة الجامعة 2024

لوسيل

الدوحة - لوسيل

نظمت الرابطة الطلابية للتطوير المهني بجامعة قطر بالتعاون مع وزارة العمل وبالشراكة مع مركز قطر للتطوير المهني وبرعاية البنك الأهلي المعسكر المهني الأول لطلبة الجامعة؛ ويأتي هذا المعسكر بهدف تمكين الطلبة المقبلين على التخرج وتزودينهم بالمهارات اللازمة التي تساعدهم على التحاقهم بسوق العمل والتعرف على مسارات ومتطلبات العمل وتوجيه الشباب نحو التدريب المهني والتعريف بالفرص المتاحة في هذا المجال.

وقدم المعسكر الذي أقيم على مدار 5 أيام العديد من الورش المهنية التطبيقية العملية بالتعاون مع العديد من المدربين مثل (محاكاة مقابلة العمل)، والأنشطة المختلفة والزيارات الميدانية للجهات للتعرف على بيئة العمل.

وفي تصريح له، أشار عبد الله الملا، مدير إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر في جامعة قطر أهمية معسكر التطوير المهني، وقال: يهدف المعسكر، وهو تعاون بين الطلاب والجهات الرئيسية مثل وزارة العمل ومركز قطر للتطوير المهني، إلى غرس الثقافة الصحيحة للتطوير المهني بين طلاب الجامعات. ولعب المعسكر دورا حيويا في مساعدة المشاركين الذين تم اختيارهم من بين مجموعة من 40 إلى 45في جوانب مختلفة، بما في ذلك مقابلات العمل، وتحديد المسار الوظيفي، وصياغة السير الذاتية المهنية .

وأعرب الملا عن امتنانه للدعم المقدم من هذه الجهات، مؤكدا على أهمية التخطيط الوظيفي السليم للطلاب أثناء دراستهم. ويتطلع إلى شراكة مستدامة مع وزارة العمل ومركز قطر للتطوير المهني لضمان النجاح المستمر والطبعات المتكررة للمخيم، والمساهمة في توجيه عدد أكبر من الطلاب في وقت مبكر من رحلتهم الأكاديمية.

من جانبه، أكد عبد الرحمن تلفت، مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بوزارة العمل أن الهدف من تنظيم المعرض الطلابية ومنها المعسكر المهني الأول لطلبة الجامعة زيادة التواصل المباشر مع الطلبة المقلبين على التخرج والالتحاق بسوق العمل مشيرا إلى أن المعسكر يشكل فرصة للطلاب المشاركين للتعرف على أبرز ملامح سوق العمل من ناحية التخصصات الأكثر طلبًا والمهارات التي يستوجب على الطلبة اكتسباها خلال فترة الدراسة الجامعة لرفع مستوى تأهيلهم لدخول سوق العمل.

وفي تصريح له قال محمد الحافظ، رئيس الرابطة الطلابية بجامعة قطر: يهدف المعسكر المهني الذي يقام للمرة الأولى إلى تمكين المشاركين وتزويدهم بالأدوات والمهارات اللازمة لسوق العمل بكفاءة. كما شمل المعسكر الذي امتد على مدار 5 أيام ما يقرب من أربع عشرة ورشة تدريبية وفعاليات عملية وتطبيقية، منها محاكاة مقابلات العمل وأنشطة متنوعة، بالإضافة إلى زيارات ميدانية تهدف إلى فهم بيئة العمل بشكل أفضل .

من جهته قال سعد الخرجي، مدير البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني: سعدنا برؤية طلبة جامعة قطر ممثلين بالرابطة الطلابية للتطوير المهني وحماسهم في تنظيم المعسكر المهني الأول من نوعه للجامعة، ويبرهن الإقبال على المعسكر على وعي الطلبة بأهمية هذا النوع من المهارات والتدريبات المكملة لتأهيلهم الأكاديمي، ونعتز بتعاوننا مع وزارة العمل وجامعة قطر وسائر شركاء التطوير المهني في الدولة من أجل مساعدة أبنائنا على استكشاف مهاراتهم وقدراتهم واتخاذ القرارات الأكاديمية والمهنية السليمة التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في دولة قطر .

بدوره، قال مساعد الكعبي، مدير الموارد البشرية للبنك الأهلي: نحن نحرص في إدارة البنك الأهلي على دعم المعسكر المهني لطلبة الجامعة. وقد قدم هذا البرنامج العديد من المزايا للطلاب، مما يساهم في تأهيلهم لدخول سوق العمل بكفاءة، وهو أمر إيجابي وممتاز. ونحن في إدارة الموارد البشرية، نلحظ في كثير من الأحيان أن السير الذاتية للمتقدمين للوظائف غير منظمة، وفي بعض الأحيان لا يكون المتقدم مؤهلا أو مستعدا للمقابلة بشكل جيد. وتعتبر مثل هذه الفعاليات فرصة لتطوير الطلاب الخريجين وتزويدهم بالمهارات الضرورية، خاصة فيما يتعلق بمقابلات العمل والاستعداد لها. وهنا أتقدم بجزيل الشكر لجامعة قطر ووزارة العمل، ونحن في البنك الأهلي نتطلع إلى تكرار التعاون في مثل هذه الفعاليات والأنشطة.

وفي تعليق للفائزة بإحدى جوائز المعسكر، رزان أحمد الشيخ، طالبة في كلية الهندسة تخصص علوم الحاسب في السنة الثالثة، قالت: بصراحة، لم أتوقع الفوز؛ حيث كان مستوى المشاركين مرتفعًا للغاية، وكانوا جميعًا متعاونين ويستحقون الاعتراف بجهودهم. المعسكر كان فرصة لتعلم مهارات جديدة لم أكن أدرك قيمتها في مجال العمل. وقد أوضح لي كيفية استفادة من بعض المهارات وتحويلها إلى مهارات يمكن تطبيقها يوميًا، مثل وضع رؤوس الأقلام، وكيف يمكن الاستفادة منها في ساحة العمل. كما قدم المعسكر لي رؤى قيمة حول أهمية مهارات القيادة، حتى في إدارة الأمور الصغيرة كتنظيم الاجتماعات. وكل هذا يظهر كيف يمكن تطبيق مفهوم القيادة في مجالات متعددة دون الحاجة إلى قيادة فريق كبير.