تحت شعار «وراء كل تعليم ناجح.. موجّه مبدع»..

التوجيه التربوي تعقد اجتماعاً عاماً للموجهين والموجهات

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تحت شعار وراء كل تعليم ناجح.. موجّه مبدع عقدت إدارة التوجيه التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي اجتماعاً موسعاً برئاسة السيدة موزا علي المضاحكة مديرة الإدارة، ضم الاجتماع رؤساء أقسام الإدارة وكافة موجهي وموجهات الإدارة، مع مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية.

وفي بداية الاجتماع، وجهت المضاحكة الشكر لجميع رؤساء الأقسام وللموجهين والموجّهات بإدارة التوجيه التربوي، على الإنجازات المتحقّقة رغم التحديات، ورحبت بالدكتور عبد الله علي المرّي مساعدًا لمدير إدارة التوجيه التربوي، وبالسيد فيصل البدر رئيسًا مكلّفًا لقسم التربية البدنية، موجهة شكرها للأستاذة موزا البدر رئيس القسم سابقاً.

وقد ركزت مدير إدارة التوجيه التربوي حديثها عن المراجعة الذاتية لخطط الإدارة للفصل الدراسي الأول، مستعرضة نتائج الطلبة في اختبارات منتصف ونهاية الفصل، حيث أظهرت المراجعة الذاتيّة دقّة أقسام المواد بالإدارة في تحليل وقراءة نتائج المدارس، ووضع الإجراءات التي تضمن تحسين تعلم الطلبة، مؤكدة على أهمية الجلسات التطويرية الفاعلة الموجهّة للمنسقين والمعلمين في تعزيز المهارات التدريسية.

وتطرق الاجتماع إلى نتائج دولة قطر في الاختبارات الدولية، PISA، وPIRLS، وTIMSS، حيث ظلت دولة قطر تحقق قيماً مضافة في كل دورة من الاختبارات الدولية، وتقترب من المتوسط العام (500) نقطة.

وتم التأكيد على ضرورة الاستعداد لاختبارات PISA وPIRLS التي ستجرى في شهري مارس وأبريل من هذا العام، والتعاون مع لجنة الاختبارات الدولية المشكّلة بمشاركة قسم الاختبارات الدولية بقطاع شؤون التقييم.

وفي إطار المراجعة الذاتية أوصت إدارة التوجيه التربوي بدعم المدارس بآليات متعددة لضمان تفاعل الطلبة مع الحصص الدراسية التي تتم في المدارس، وأداء التقييمات والواجبات على منصة MS Teams. وقد أشارت مديرة التوجيه التربوي إلى أهمية ضمان جودة التعليم من خلال إشراف الموجهين على أداء المعلمين وحضور دروس البث المباشر وتقديم التغذية الراجعة التي تضمن تحسين الأداء.

واستعرضت المضاحكة نتائج الاستبانات التي أجرتها الإدارة لاستطلاع رأي الميدان حول التعليم المدمج وممارسات إدارة التوجيه التربوي، حيث أظهرت النتائج رضا الميدان عن إشراف التوجيه على الاختبارات بنسبة عالية بلغت حوالي (82)%، رغم أنّ هذه السنة هي الأولى للتوجيه في الإشراف على الاختبارات. وأوصت بمراجعة بناء جداول المواصفات والنماذج المتعلّقة بها، وأخذ رأي لجنة تركيز من المنسقين الأكفاء في طرق تطوير الاختبارات الداخلية.

كما كشفت الإحصاءات عن رضا الميدان عن ممارسات التوجيه التربوي بنسبة عالية بلغت (83.5%)، وقد حصل ممارسة (التغذية الراجعة في اعتماد درجات الاختبارات) أعلى نسب رضا (88%)، بينما حصلت (الخطط الفصليّة) على أدنى مستويات الرضا، حيث ترى أغلبية المدارس أهمية مرونة الخطط الفصليّة وإتاحة حصص للمراجعة قبل الاختبارات خاصّة في ظلّ التعلم عن بعد.

وقد خلصت المراجعة الذاتية إلى تأكيد أولويات إدارة التوجيه التربوي لهذا العام والمتمثلة في: تحسيّن تعلّم الطلبة في المدارس الحكومية، وتحقيق قيمة مضافة في الاختبارات الدولية، ورفع كفاءة الموجه التربوي، وتحفيزه، وتمكين المنسق للقيام بدوره الإشرافي.

ومن جهة أخرى ناقش الموجهون آليات تقييم الأداء السنوي لمنسقي المواد الدراسية، مؤكدين على ضرورة الشفافية والعدل والصدق في التقييم، والاستفادة من نتائج التقييم في تحسين أداء المنسقين.

كما تطرّق الاجتماع إلى الممارسات والمبادرات التي تقدّمها أقسام التوجيه المختلفة في إطار الخطة التشغيلية للإدارة وبما ينعكس على تطوير أداء المعلمين وتحسين تعلّم الطلبة.

وفي نهاية الاجتماع، أجابت السيدة موزا علي المضاحكة مديرة إدارة التوجيه التربوي عن أسئلة الموجهين، وقدّمت شهادات الشكر لفرق العمل المختلفة التي تعمل على تطوير ممارسات الإدارة وتحقيق أهدافها.