أعلنت شركة الاتصالات الصينية العملاقة هواوي في دافوس أنها يمكن أن تنسحب من شراكات في بعض الدول وأنها تحاول مواجهة هواجس الدول الغربية بشأن تقنيتها الفائقة السرعة على الإنترنت، الجيل الخامس.
ودعا رئيس الشركة ليانغ هوا الحكومات الغربية إلى القيام بزيارة لمصانع الشركة لتبديد الشكوك بشأن تقنية يُشتبه بأن تكون مستخدمة لأغراض تجسس. وقال نحن لا نشكل تهديداً لمستقبل المجتمع الرقمي ، مشيراً إلى أن السلطات الأمريكية لم تكشف حتى الآن أدنى دليل على استخدام هذه التقنية من جانب الشركة للتجسس.
وصرّح خلال لقاء مع الصحافة على هامش منتدى دافوس الاقتصادي أنه في حال كان وصول هواوي إلى بعض الأسواق معرقلاً والزبائن بدأوا بالتردد، فسنحوّل شراكاتنا التقنية إلى دول حيث يكون مرحباً بنا وحيث يمكننا التعاون .
ولم يحدّد عن أي شراكات كان يتحدث عملياً. وعلّقت جامعة أوكسفورد مؤخراً أي تمويل من جانب عملاق الاتصالات الصيني.
وأعرب ليانغ عن ثقته بالقضاء الكندي بعد توقيف المديرة المالية في الشركة مينغ وانتشو وهي ابنة مؤسس هواوي والمهندس السابق في الجيش الصيني رين تشينغفاي، بناء على طلب واشنطن. وأكدت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها ستطلب تسلّم مينغ، مع اقتراب المهلة النهائية لذلك في 30 يناير.
واستبعد ليانغ أي صلة بين هواوي وتوقيف مواطنين كنديين اثنين في الصين في وقت لاحق، في خطوة اعتُبرت بمثابة ردّ من بكين على أوتاوا.
وعلى صعيد آخر أعلن متحدث باسم سوني أمس، أن شركة الإلكترونيات اليابانية ستنقل مقرها الأوروبي من بريطانيا إلى هولندا لتجنب مشكلات جمركية مرتبطة ببريكست، لكن عملياتها في الشركة البريطانية الحالية لن تتغير. وقال المتحدث باسم الشركة تاكاشي إييدا لوكالة فرانس برس سننقل مكان تسجيل مقرنا الأوروبي إلى هولندا بنهاية مارس.
وأوضح بأن نقل المقر يهدف إلى تجنب إجراءات جمركية مرهقة بعد مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي. وكان عملاق الإلكترونيات الياباني قد سجل أواخر العام الماضي شركة جديدة في هولندا، ويعتزم دمج مقره الأوروبي الحالي في بريطانيا، في الشركة الجديدة.
وقال إييدا إن تلك الخطوة ستجعل سوني شركة مقرها في الاتحاد الأوروبي من أجل أن تطبق الإجراءات الجمركية الموحدة على عمليات سوني الأوروبية بعد انسحاب بريطانيا.
غير أن سوني لن تقوم بنقل الموظفين والعمليات من الشركة الكائنة في المملكة المتحدة إلى هولندا والتغيير الوحيد الذي سنقوم به هو تغيير سجل الشركة . وكانت باناسونيك، الشركة المنافسة لسوني، قد نقلت مقرها الأوروبي من بريطانيا إلى هولندا وسط مخاوف من مشكلات ضريبية محتملة متعلقة ببريكست.
والعديد من الشركات اليابانية الأخرى، مثل بنك إم.يو.إف.جي العملاق وشركة نومورا القابضة وداياو للأوراق المالية ومجموعة سوميتومو ميتسوي المالية، قالت إنها تعتزم نقل مقراتها الرئيسية في الاتحاد الأوروبي خارج لندن.