

أنهت اللجنة المشتركة لطوارئ الأمطار، التي تضم وزارة البلدية ووزارة الداخلية وهيئة الأشغال العامة «أشغال»، أعمال الاستجابة الميدانية للحالة المطرية الأخيرة التي شهدتها البلاد، حيث عملت الفرق الميدانية التابعة للجنة بشكل متواصل في مختلف مناطق الدولة لضمان تصريف مياه الأمطار والحفاظ على انسيابية الحركة وسلامة الجمهور.
وأسفرت جهود الاستجابة الميدانية التي بدأت ظهر الخميس حتى مساء السبت الماضيين، عن سحب نحو 157,649,323 جالونا من مياه الأمطار من مختلف مناطق الدولة.
وأوضحت اللجنة لـ «العرب «أن عمليات سحب المياه نفذت عبر 26,702 نقلة، وبمشاركة فرق ميدانية ضمت 779 عاملا مختصا، مشيرة إلى أنها تلقت خلال فترة الحالة المطرية 2,187 بلاغاً من الجمهور، فيما بلغت ساعات العمل المتواصل التي نفذتها الفرق 51 ساعة دون انقطاع.
وبينت اللجنة أن فرق الطوارئ انتشرت في جميع البلديات، وعلى الطرق الرئيسية والفرعية، إضافة إلى الأحياء السكنية، للتعامل الفوري مع أي تجمعات مائية أو انسدادات محتملة في شبكات تصريف المياه. ويأتي هذا الانتشار في إطار خطة استباقية تهدف إلى الحد من الآثار السلبية لهطول الأمطار، وضمان انسيابية الحركة المرورية، وتقليل أي تأثير على سير الحياة اليومية.
وأشارت اللجنة إلى أنها تتلقى بلاغات المواطنين والمقيمين المتعلقة بتجمعات المياه أو الملاحظات الميدانية الناتجة عن الأمطار عبر الخط الساخن لمركز الاتصال الموحد بوزارة “184“ إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق عون.
وأكدت اللجنة أنه يتم التعامل مع جميع البلاغات بكل سرعة وجدية، وتحويلها فوراً إلى الفرق المختصة في الميدان، وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة، لافتة إلى حرصها على تعزيز قنوات التواصل مع الجمهور، باعتباره شريكاً أساسياً في إنجاح خطط الطوارئ، داعية الجميع إلى الإبلاغ عن أي حالات طارئة أو تجمعات مائية عبر الخط الساخن أو القنوات الرسمية المعتمدة، بما يسهم في تسريع الاستجابة الميدانية ومعالجة الحالات في وقت قياسي.
وفي سياق متصل، نوهت اللجنة بجهوزيتها الكاملة لموسم الأمطار، من حيث توافر الآليات والمعدات اللازمة، وتوفير أعداد كافية من مركبات سحب المياه والمضخات والآليات الثقيلة، إلى جانب فرق فنية وهندسية مدربة تعمل وفق خطط واضحة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المرتبطة بهطول الأمطار.
وأضافت:أن فرق طوارئ الأمطار خضعت لتجهيزات مسبقة وتدريبات دورية تضمن قدرتها على التدخل السريع والتعامل بكفاءة عالية مع الحالات الطارئة في الطرق والمناطق السكنية والمواقع الحيوية، مؤكدة استمرار التنسيق والتكامل مع الجهات الأمنية والخدمية ذات الصلة لضمان أعلى مستويات الجاهزية والاستجابة.