مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن قائمة خبراء "قمرة 2026"

alarab
المزيد 15 فبراير 2026 , 04:27م
قنا

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم، عن اختيار نخبة من أبرز المبدعين العالميين ليشكلوا خبراء النسخة الثانية عشرة من ملتقى قمرة السينمائي (قمرة 2026)، والتي تقام خلال الفترة من السابع والعشرين من مارس، وحتى الأول من أبريل المقبلين.
وتضم القائمة كلا من فوزي بنسعيدي، وغايل غارسيا برنال، وأليس ديوب، ودييغو لونا وغوستافو سانتاولالا، ويأتي اختيارهم تعزيزا لمكانة قمرة كأبرز منصة في العالم العربي للإرشاد الإبداعي وتطوير المشاريع السينمائية.
وسيشارك خبراء "قمرة 2026" رؤاهم الإبداعية التي اكتسبوها من مسيرتهم المهنية الحافلة، لإرشاد جيل جديد من صناع الأفلام بهدف تطوير أعمال مؤثرة وأصيلة.
وتشمل النسخة الثانية عشرة من "قمرة" ندوات دراسية، وجلسات إرشاد فردية، ولقاءات مهنية منسقة، ما يوفر للمشاركين وصولا نادرا إلى توجيه إبداعي وخبرات متخصصة من مختلف أطياف منظومة السينما العالمية.
ويعد ملتقى قمرة السينمائي ركيزة أساسية في رسالة ومهمة مؤسسة الدوحة للأفلام، حيث يدعم صناع الأفلام من المنطقة وخارجها، ويشكل لهم جسرا للتواصل مع فنانين دوليين وخبراء سينمائيين عبر جلسات إرشادية مكثفة، وندوات دراسية، وتبادل للخبرات المهنية.
وفي هذا السياق، أكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن تأسيس ملتقى قمرة السينمائي جاء بهدف دعم صناع الأفلام الواعدين، وضمان حضورهم القوي فنيا ومهنيا وعالميا، وأن مشاركة هذه الشخصيات السينمائية الرفيعة لتشكيل خبراء قمرة 2026، يعكس إيمان المؤسسة بأن الإرشاد والتدريب الصحيح قادر على تغيير المسارات الإبداعية.
وقالت إن التزام الخبراء بالسرد القصصي، والحوار الثقافي، والشجاعة في التعبير الفني سيترك أثرا مستداما على صناع الأفلام الذين سيتفاعلون معهم، وعلى القصص التي ستسهم في تشكيل مستقبل السينما.
وأضافت أن عودة غايل غارسيا برنال إلى "قمرة" تحمل دلالة خاصة، إذ كان أحد الخبراء في النسخة الأولى من الملتقى، لافتة إلى أنه على مدى 12 عاما، حقق قمرة نموا ملحوظا من حيث الحجم والطموح والحضور العالمي، ليصبح مساحة تتسم بالتبادل الإبداعي والتأثير الملهم.
ويقدم المخرج والممثل المغربي فوزي بنسعيدي أفلاما تتسم بتوتر هادئ وذكاء ساخر، حيث تكشف دقة البناء وهشاشة الإنسان فيها شاعرية القلق اليومي، بينما يواصل الممثل والمخرج والمنتج غايل غارسيا برنال، الذي تمتد مسيرته بين محطات بارزة في السينما المستقلة وأعمال جماهيرية عالمية، الدفاع عن السرد القصصي ذي البعد الاجتماعي.
أما أليس ديوب، صاحبة الأعمال الوثائقية الدقيقة والأفلام الروائية الحائزة على جوائز، فقد رسخت مكانتها باعتبارها صوتا رئيسيا في السينما الأوروبية المعاصرة، في حين يجسر دييغو لونا، الممثل والمخرج والمنتج البارز، بين سينما المؤلف وإنتاجات الاستوديوهات الكبرى، معززا حضور التمثيل اللاتيني على المنصات العالمية.
وبدوره، ابتكر غوستافو سانتاولالا، بأسلوبه الموسيقي المتسم بندرة الانفعال وضبط العاطفة، بعضا من أكثر العوالم الصوتية تأثيرا في السينما والتلفزيون والموسيقى.
ومن جانبه، أكد إيليا سليمان، المستشار الفني لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن السينما تبدأ حيث ينتهي اليقين، وأنها تعيش في ذلك التوتر بين ما يرى وما يحس، مقدمة لغة تتجاوز حدود الصورة.
وقال : إننا في قمرة، لا نجتمع لنعلم، بل لنفتح الأبواب والمسارات، وإن هذا التبادل الفكري يعيد تشكيل المفاهيم، ومن هذا التحول، تتخيل عوالم جديدة من قبل من يملك الشجاعة على الرؤية بشكل مختلف.