توقعت إيرباص نمو حجم أسطول طائرات الشحن المخصصة عالمياً إلى 3420 طائرة خلال الأعوام العشرين المقبلة، أي بزيادة قدرها 45%.
وسيتألف هذا الأسطول من 815 طائرة شحن حالية و2605 طائرات إضافية، ومن بين هذه الطائرات الإضافية، سيتم استبدال 1530 طائرة و1075 طائرة للنمو، بحسب بيان الشركة.
وستُقسم الطائرات الإضافية البالغ عددها 2605 طائرات بين 1120 طائرة صغيرة، و855 طائرة عريضة البدن متوسطة الحجم، و630 طائرة عريضة البدن كبيرة الحجم.
ومن بين طائرات الشحن الإضافية البالغ عددها 2605 طائرات، سيتم تحويل 1670 طائرة من طائرات الركاب، و935 طائرة شحن جديدة الصنع.
ومع توقع معدل نمو سنوي مركب للتجارة على المدى الطويل بنسبة 2.7%، تتوقع إيرباص أن ينمو الشحن الجوي بمعدل 3.3% سنوياً على مدى العشرين عاماً المقبلة، ما سيضاعف فعلياً أحجام الشحن تقريباً خلال العقدين المقبلين.
وتتوقع إيرباص نمواً كبيراً في الشحن الجوي نظراً لأهميته البالغة ليس فقط لدعم الاقتصادات، ولكن أيضاً لربط المجتمعات النائية، ونقل السلع الأساسية والحيوية للصحة، وتمكين تنمية الأعمال التجارية المحلية في الدول الناشئة.
بعد النمو السريع لأسطول الشحن خلال الجائحة، مدفوعاً بزيادة تحويل طائرات الركاب إلى طائرات شحن والحد الأدنى من تقاعد طائرات الشحن من الجيل السابق، تتوقع إيرباص أنه في المستقبل، ستغادر نسبة كبيرة من طائرات الشحن القديمة الأسطول وتحل محلها طائرات شحن أحدث وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود مثل طائرات إيه 350 إف أو إيه 320/ إيه321 وإيه 330 التي تعمل بنظام تحويل الركاب إلى طائرات شحن (P2F).
كما تتوقع إيرباص تنويع مسارات التجارة، وبالتالي تنويع تدفقات الشحن الجوي، مع تحول المزيد من الدول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى مراكز صناعية، وبالمثل تشير توقعات الناتج المحلي الإجمالي والتوقعات الديموغرافية إلى أن دولاً جديدة مثل البرازيل وإندونيسيا وفيتنام ستبرز كاقتصادات استهلاكية رئيسية في العقود القادمة، سيؤدي ذلك إلى تحول تدريجي في جغرافية الشحن الجوي وخريطة الشحن الجوي العالمية.
من إجمالي الحاجة إلى 2605 شحنات جوية خلال الأعوام العشرين القادمة، ستشكل منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأميركا الشمالية ما يقرب من ثلثي الطلب، حيث ستحتاجان إلى 850 و920 طائرة على التوالي. CNN