وقع بنك السودان المركزي، أمس، عقودا مع ثلاثة بنوك للحصول على قرض مجمع بقيمة 200 مليون دولار، بغرض تمويل استيراد سلع أساسية واستراتيجية.
وقال محافظ بنك السودان المركزي، حازم عبد القادر، في بيان، إن نسبة الفائدة على القرض تبلغ 4.5 بالمائة، وسيخصص لتمويل استيراد المنتجات البترولية، إضافة للقمح والأدوية.
ولم يفصح البيان عن أسماء البنوك التي قدمت القرض للخرطوم.
وأشار المسؤول المصرفي السوداني إلى أن بلاده حصلت على فترة سماح لمدة تزيد على عام واحد حتى تسديد أول قسط من القرض.
ويعاني السودان، من شح في النقد الأجنبي بعد انفصال جنوب السودان في 2011، وفقدان 75 بالمائة من موارده النفطية، بما يعادل 80 بالمائة من موارد النقد الأجنبي.
من جهة أخرى، أعلن الاتحاد الأوروبي، أمس، تقديم مساهمة للسودان بمبلغ 106 ملايين يورو (126 مليون دولار) لتلبية احتياجات المتأثرين بالكوارث الطبيعية في البلاد.
جاء ذلك لدى استقبال نائب الرئيس السوداني بكري حسن صالح، المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، كريستوس ستيليانيدس، في الخرطوم.
وأعلنت الأمم المتحدة، في سبتمبر الماضي، مصرع 24 شخصا، وتدمير أكثر من 19 ألف منزل جراء السيول والأمطار في السودان، وتضرر قرابة 100 ألف آخرين.
وتناول اللقاء المشترك، قضية جنوب السودان، إذ أشاد المسؤول الأوروبي بجهود الخرطوم في استضافة عدد كبير من اللاجئين خاصة من دولة الجنوب.
كان السودان أعلن الأسبوع الماضي، عن استقباله مليوني لاجئ، منذ 2013 وحتى نهاية سبتمبر الماضي، بينهم أكثر من مليون من دولة جنوب السودان.
وتعاني دولة الجنوب، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدا قبليا، وخلفت مئات القتلى، وشردت عشرات الآلاف.