ضمت 80 جهة من مختلف قطاعات العمل بالدولة

جامعة قطر تكرم 80 جهة من مختلف القطاعات بالدولة

لوسيل

الدوحة - قنا

نظمت جامعة قطر أمس الخميس حفلاً لتكريم 80 جهة من مختلف قطاعات العمل بالدولة وذلك تعبيراً عن شكر الجامعة وتقديرها لجهات العمل من مختلف قطاعات الدولة، والتي كانت لها إسهامات واضحة في إثراء وتنويع التجربة الجامعية لطلبة الجامعة من خلال توفير فرص مهنية واعدة لهم كالرعاية الأكاديمية والتدريب الصيفي والتوظيف.

وقد حضر الحفل كل من د. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر ونواب الرئيس وعمداء الكليات بالإضافة إلى ممثلي الشركات والمؤسسات العاملة بالدولة.

وفي كلمته بالمناسبة قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس الجامعة: أرحّب بكم جميعا في هذا اللقاء الذي صار عرفا ثابتا بيننا يتكرر كل عام، وأوجه لكم فيه التحية، وأعبر لكم عن تقديرنا الكبير لكم ولجهودكم وإسهاماتكم في دعم مسيرة الجامعة ورسالتها وتهيئة أسباب التميز والنجاح لها ولطلبتها ومنتسبيها، ولعلَّ ما يميز لقاء هذا العام أنه وجاهيٌّ بعد أن فرضت جائحة كورونا عقده في العامين الماضيين عن بعد، وهذا ما يضفي عليه شعور الفرح باللقاء ويحفز على تبادل الآراء وتعزيز التعاون، ومراجعة ما يحتاج إلى مراجعة، لنجدد شراكتنا، ونمضي بقوة أكبر وعزيمة أقوى على طريق التطلعات التي نروم الوصول إليها .

وقال رئيس الجامعة إن الجامعة استطاعت بفضل الله أن تعقد الشراكات وتعمل وتتابع سيرها نحو تطلعاتها في الفترة الماضية التي مرّ فيها العالم بظروف صعبة للغاية فرضتها جائحة كورونا، إدراكا منها بأن ما لا يُدرك كلُّه لا يُترك قُلُّه، فإنه مما لا ريب فيه أننا اليوم في ظروف أفضل منها تقتضي منا مزيدا من الجد والاجتهاد والعمل والإنجاز، الأمر الذي يفرض علينا تقوية الشراكات الحالية وعقد شراكات جديدة تعزز تعاوننا وتدعم خططنا ورسالتنا ومسيرتنا، وتشاركنا الطموحات والأهداف؛ ولهذا لم تتوانَ الجامعة تنفيذا لخطتها الإستراتيجية عن عقد الشراكات مع مختلف القطاعات والمؤسسات الحكومية والخاصة داخل الدولة وخارجها، فقد تم توقيع 262 اتفاقية ومذكرة تفاهم وتعاون، وسنوقع في الأيام القادمة المزيد منها، إيمانا منا بأن على الجامعة إتاحة الفرصة لهذه المؤسسات لتقوم بدورها المهم في نهضة الجامعة والوطن وفي فتح آفاق مستقبلية رحبة أمام أبنائها وأجيالها، فيدٌ واحدة لا تصفق، وإذا اجتمعت الأيادي وتعاونت أبدعت ثمارا طيبة يانعة تسر الناظرين.

وأضاف رئيس الجامعة أن الدول المتقدمة قامت نهضتها على أساس من الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات الأخرى، فما تنتجه العقول والأفكار في الأولى تحوله الثانية إلى واقع وصناعات وتقنية عادت بالنفع والفائدة على الجميع، وحوَّلت بلداناً كانت مستنقعات (مثل سنغافورة) إلى مراكز عالمية تتصدر التصنيفات في مختلف المجالات، وتتنوع فيها الصناعات، وتتنافس فيها ناطحات السحاب علميا وتقنيا وإنشائيا نحو مزيد من الارتقاء والتقدم، وإننا في هذا البلد الكريم الذي حباه الله بخير عميم وقيادة حكيمة رشيدة بقياة أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه، الذي يولي هذا الجانب أولوية وعناية خاصة تمثل بعضها في رؤيته الإستراتيجية 2030، أولى بأن نعزز هذا التعاون وأن نكون عند حسن الظن، وأن نقدم لأبنائنا وأجيالنا ما يفتخرون به ويستندون إليه في استكمال مسيرة النهضة والتقدم لوطن يستحق الأفضل.