تنظيم الاتصالات وهواوي يحتفلان بإنجاز برنامج بذور من أجل المستقبل

لوسيل

الدوحة - لوسيل

اختتمت هواوي بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات نسخة العام الخامس من برنامجها العالمي بذور من أجل المستقبل في قطر، الذي يستهدف رعاية وتنمية المواهب التقنية المحلية وإعداد الكوادر القيادية المستقبلية للقطاع التقني من خلال دورات متخصصة تعزز صقل المواهب والخبرات وتبادل المعرفة بين الطلاب على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. كما يستهدف البرنامج رفع مستوى الوعي بقطاع التكنولوجيا، وتحفيز اهتمام الشباب المتخصصين بالتقنية على الانخراط بشكل فاعل في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات للمساهمة في صياغة مستقبل التنمية والتطوير في قطر بالاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، وأهداف التحول الرقمي وبناء الاقتصاد الرقمي المستدام المبني على المعرفة.

وشارك في البرنامج في العام الحالي 34 طالباً تم ترشيحهم من جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة وكلية المجتمع في قطر. وانضم الطلاب المشاركون في البرنامج الذي تم تنظيمه عبر الإنترنت للعديد من الدورات التقنية التي تسهم في إعداد الكوادر المستقبلية وتعزيز تبادل المعرفة. وأقيم حفل الختام بحضور كل من السيد يانغ سونغ المستشار الاقتصادي والتجاري في سفارة جمهورية الصين الشعبية في دولة قطر، والسيد محمد السويدي السكرتير الثالث في سفارة قطر بالصين، والسيد سبيس لي نائب رئيس هواوي الشرق الأوسط.

وقال سعادة يانغ سونغ، المستشار الاقتصادي والتجاري في سفارة جمهورية الصين الشعبية في دولة قطر: الصين وقطر شريكان استراتيجيان يتمتعان بعلاقات وثيقة تسهم في دفع عجلة التنمية. ومنذ دخولها إلى السوق القطرية، التزمت هواوي بتوفير منتجات وخدمات فائقة الجودة للمواطنين والمؤسسات المحلية مع الإيفاء بمسؤولياتها الاجتماعية. ويأتي برنامج بذور من أجل المستقبل في إطار المساهمات التي تقدمها هواوي للمساهمة في التحول الاقتصادي في قطر. كما أنه تجسيد لإيفاء المؤسسات التي تمولها الصين في قطر بمسؤولياتها الاجتماعية بفعالية وتعزيز تبادل المعرفة بين الأشخاص. وأنا واثق من أن الطلاب المشاركين في البرنامج لن يسهموا في تنمية الاقتصاد الرقمي لدولة قطر فحسب، بل سيؤدون دوراً كبيراً في تعزيز العلاقات ومدّ جسور الصداقة بين البلدين .

من جانبه قال السيد محمد السويدي، السكرتير الثالث في سفارة قطر بالصين: يسعدنا أن يشارك طلابنا في هذا البرنامج، لاسيما وأن التقنيات الحديثة تشهد تغيرات متسارعة. نحن بحاجة إلى هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز الشراكة بين قطر والصين في المجال التقني. أتمنى التوفيق للمشاركين في البرنامج في العام الحالي ونأمل أن نلتقي بالمشاركين في البرنامج وجهاً لوجه في العام القادم .

وشارك الطلاب في مشروع Tech4Good الذي تم إطلاقه في إطار الدورة الحالية من البرنامج، ويتمحور حول تنافس المشاركين في البحث في كيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة لمواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية في المنطقة. ويهدف المشروع إلى تعزيز اهتمام الطلاب بالمبادرات الاجتماعية وتنمية مهاراتهم القيادية لتمكينهم من مواجهة التحديات من خلال تعزيز العمل الجماعي بين الطلاب من مختلف الدول. وعلى الرغم من التحديات التي فرضها تفشي الجائحة، عملت هواوي بجد لتوفير أكبر عدد ممكن من الفرص للطلاب في عالم يزداد الاعتماد فيه على التقنيات الرقمية، حيث تم تنظيم البرنامج عبر الإنترنت للعام الثاني.

وقال سبيس لي، نائب رئيس هواوي الشرق الأوسط: يعتمد مستقبل أي بلد على التعليم. لذا، يعتبر التعليم التقني من المقومات الأساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية في عالم يزداد اعتماده على التكنولوجيا الرقمية. وباعتبارها شركة رائدة في تقنية المعلومات والاتصالات، تسعى هواوي للإيفاء بمسؤولياتها الاجتماعية والمساهمة في بناء نظام إيكولوجي متماسك للمواهب التقنية في قطر بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ونخطط لرعاية 10,000 موهوب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في قطر على مدار الأعوام الثلاثة القادمة .

يشار إلى أن برنامج بذور من أجل المستقبل بدأ في عام 2008، وهو برنامج مميز تنفذه هواوي على المدى الطويل للإيفاء بمسؤوليتها الاجتماعية على المستوى العالمي. وتم تنفيذ البرنامج في أكثر من 500 جامعة في أكثر من 130 دولة في جميع أنحاء العالم. وشارك في البرنامج أكثر من 9000 طالب، حيث وفر للطلاب المشاركين التعليم والتدريب على أحدث التقنيات مثل تكنولوجيا الجيل الخامس والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء من خلال ورش عمل تم تنظيمها بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي والشركاء من القطاع العام. كما أتاح البرنامج للطلاب زيارة قاعات المعارض والحرم الجامعي التابعين لشركة هواوي من خلال الجولات الافتراضية.