نظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

مؤتمر الديمقراطية والتحول الديمقراطي يختتم أعماله بتونس

لوسيل

الدوحة - لوسيل

اختتمت أمس بمدينة الحمامات التونسية أعمال الدورة السابعة من المؤتمر السنوي لقضايا الديمقراطية والتحول الديمقراطي، والذي عقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بجلسة ختامية حول استنتاجات وآفاق العامل الخارجي وتأثيره على عملية الانتقال الديمقراطي في البلدان العربية بعد عام 2011.
وخصصت لجنة المؤتمر أعمال اليوم الختامي لسبر أدوار القوى الإقليمية وتأثيرها في مسارات الانتقال بعد ثورات 2011.
ناقشت الجلسة الأولى، موضوع القوى الإقليمية في المشرق العربي ، قدم خلالها ياسر الجزائرلي ورقته حول إيران وتركيا والثورة السورية: الدور الإقليمي والتحالفات الدولية ، مؤكداً على أن ما جرى في سوريا منذ اندلاع الثورة في 2011 يبرهن على عدم إمكانية دراسة الأدوار الإقليمية في الشرق الأوسط بمعزل عن الأدوار الدولية للقوى العظمى.
في السياق ذاته، قدمت فاطمة الصمادي في ورقتها المعنونة من تونس إلى سوريا: كيف تعاملت إيران مع الثورات العربية؟ ، استعراضًا لمحاولات إيران توظيف الثورات العربية لتعزيز نفوذها والتبشير بنموذج سياسي أسمته الديمقراطية الدينية .
وقد خُصصت الجلسة الأخيرة من أعمال اليوم الثاني لدراسة التأثير الخارجي على حالة الانتقال الديمقراطي في مصر. طرح عماد حرب معالجته لمواقف القوى الإقليمية من الانتقال الديمقراطي في مصر، مستهلا إياها بتأكيد التأثير البالغ لبلدان الخليج والولايات المتحدة في مسارات التحول التي سارت فيها الحالة المصرية. وأن ضعف الدور الأمريكي قد عزز تدخلات الدول الإقليمية وسعيها إلى التأثير في الظروف الداخلية المصرية بما يحقق مصالحها الإستراتيجية. واعتمد تدخل الفاعلين الإقليميين في مصر على موارد مادية واسعة، وجهود داعمين محليين يعملون على تنفيذ الأجندات الإقليمية.
واختتمت أعمال المؤتمر بحلقة نقاشية لاستخلاص استنتاجات وآفاق ما دار في جلسات المؤتمر، وعرض خلالها موضوع الدورة الثامنة لمؤتمر قضايا الديمقراطية والتحول الديمقراطي في العام القادم 2019، والذي خصص لموضوع العدالة الانتقالية والانتقال الديمقراطي .