«البلدية والبيئة» تدعو للالتزام بضوابط الصيد تجنباً للمساءلة القانونية

حظر صيد 8 من الطيور والحيوانات البرية المستوطنة طوال العام

لوسيل

صلاح بديوي

أعلنت وزارة البلدية والبيئة عن تنظيم موسم صيد لبعض الطيور والحيوانات البرية 2018 - 2019، وذلك وفقا لعدد من الضوابط، وأهابت الوزارة بهواة الصيد ضرورة الالتزام بتلك الضوابط حفاظا على الحياة الفطرية في بيئة قطر البرية، تجنبا للمساءلة القانونية.
ومن الضوابط حظر صيد 8 من الطيور والحيوانات البرية الأصرد، القبعة، الورقة، سوباط باط، الحمرة، الأدرج، النعام، الغزلان ، والتي تمثل الطيور والحيوانات المستوطنة طوال العام في الدولة. وأوضحت الوزارة أن موسم صيد الطيور المهاجرة اللفو سيكون خلال الفترة من 1 - 11 - 2018 إلى 1 - 5 - 2019 دون غيرها، على أن يكون صيد طائر الحبارى بواسطة الصقور فقط. وحظرت البلدية والبيئة استخدام وتداول أدوات ووسائل الصيد غير التقليدية وخصوصا أجهزة جذب الطيور الصوايات والتي تصدر عنها أصوات تقليد الطيور وتجذبها للشراك. وحددت الوزارة لموسم صيد الأرانب 45 يوما وذلك خلال الفترة من 1 - 11 - 2018 إلى 15 -12-2018 دون غيرها من العام واشترطت أن يكون الصيد عبر استخدام الصقور والكلاب المخصصة لذلك فقط.
وفي وقت تشير فيه وثائق البلدية والبيئة إلى أنه في سبيل تطوير القوانين الخاصة بالتنوع البيولوجي تبنت الوزارة تعديل القوانين الخاصة بحماية الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية بما يخدم التنوع الأحيائي بدولة قطر وتم سن عدة قوانين أخرى مثل قانون تنظيم موسم صيد بعض الطيور والحيوانات البرية ، تباينت وجهات نظر نشطاء البيئة في قطر حول الضوابط التي وضعتها الوزارة بشأن الصيد. تقول مها الكواري: الحفاظ على الطيور والتعامل مع ما سخره الله لنا مسؤولية مجتمعية، واللعب بأرواح الحيوانات لا يرضاه الله، القنص ليس هواية للأسف، فهو صيد لغرض الجوع والضرورة والعبث ليس من أخلاق المسلم .
وتقول علياء عبد العزيز: في الآونة الأخيرة تحول القنص من هواية إلى قتل وإبادة وعبث تستخدم فيه أساليب بشعة من أجل المفاخرة في السنابات، مما أفقد البر القطري توازنه البيئي . وتضيف: ذات مرة وجدت طائرا من طيور اللفو مصوّباً في البر مع أنه لا يؤكل، لكن البعض يريد قتل كل ما تدب فيه الحياة في البر .
وعلى تويتر انتشر هاشتاج أوقفوا مشروع محمية الجنوب المقانيص ، وتحت الهاشتاج كتبت ظبية بنت عبد الله السليطي: المقانص يستولون على 416 مليون متر مربع من بر قطر ليعلموا أجيال قطر، كيف يزنط الطير لوهة أو فنتير؟، وكيف يقتلون الصلاليل بشريط لاصق؟، وكيف يدمرون قيعان بلادهم؟، فلا يتركون فيها شجرة ولا ندرة ليقضوا وقت فراغهم في هواية يصفونها بالبراءة، والبراءة بريئة مما يفعلون . ويقول هادي الشهواني: نتمنى أن يرافق بيع أسلحة الصيد كتيب إرشادي لأخلاق ومفاهيم الصيد، ويوضح أنواع الطيور، وخلال الأعوام السابقة شاهدنا من يرمي دون أن يعرف على ماذا رمى ، يضيف: كذلك نتمنى من وزارة الداخلية عمل اختبار قبل صرف تراخيص حيازة سلاح صيد، فمن لا يفرق بين القوبعة وأم سالم وصفرده والطيور الأخرى لا يستحق أن يحمل سلاح صيد . وناشد مركز أصدقاء البيئة هواة المقناص ومرتادي البر الحرص على الحفاظ على بيئة قطر ونظافتها وضمان سلامة مختلف مكوناتها النباتية والحيوانية، للمساهمة في استمراريتها واستدامتها للأجيال المقبلة.