«الإدارة والاقتصاد» تطلق برامج جديدة لتعزيز الاستدامة

alarab
محليات 23 أغسطس 2022 , 12:40ص
الدوحة - قنا

كشفت كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر عن برامج ومبادرات جديدة تدعم التوجه الاستراتيجي الجديد للكلية في دعم الاستدامة وتعظيم الأثر الاجتماعي في ضوء التحولات التي تشهدها المنطقة والعالم في مجالات الاقتصاد والأعمال.
وأعلنت الكلية عزمها طرح برنامج ماجستير تنفيذي في الإدارة الرياضية بكلية الإدارة والاقتصاد، ليكون ثاني برنامج بعد الماجستير التنفيذي في القيادة، وذلك في إطار توجه الكلية الجديد نحو الاستجابة للتطورات التي تشهدها المنطقة والعالم في الاقتصاد وبيئة الأعمال بشكل عام.
وأوضحت الدكتورة رنا صبح عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، خلال مؤتمر صحفي، أمس، بحضور عدد من رؤساء الأقسام بالكلية، أن برنامج الإدارة الرياضية يهدف إلى تأهيل مديرين قادرين على إدارة المنظمات الرياضية بكفاءة وفعالية، وذلك من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات الأساسية للقيام بوظائف الإدارة الرياضية بدرجة عالية من الكفاءة ولتحقيق تطور مستمر في قدراتهم المهنية.
كما يأتي هذا البرنامج في إطار التوجه نحو إحداث تأثير إيجابي في مجال الإدارة الرياضية، استجابة لمتطلبات أصحاب المصلحة في هذا المجال، واستجابة للتطور الراهن الذي تشهده دولة قطر في المجال الرياضي، ومنها استضافتها للأحداث والفعاليات الرياضية العالمية الكبرى.
وتعتزم الكلية طرح برنامج الإدارة الرياضية باللغة العربية وبطريقة تستجيب لجدول عمل الطالب، لكي يتمكن من إكمال دراسته العليا رغم التزاماته الوظيفية، بما يصقل مهاراته الإدارية في هذا البرنامج المعتمد من طرف الجمعية الدولية لتطوير كليات إدارة الأعمال (AACSB).
وأعلنت الدكتورة رنا صبح أنه تم تأسيس أول شركة ناشئة (Genesis Technologies) في جامعة قطر.
وقالت إن هذه الشركة حصيلة بحث علمي وتطبيقي لباحثين منتسبين للكلية تم دعمه بمنحة من صندوق قطر للبحث العلمي في عام 2020.
وأوضحت أن الشركة طورت نوعا فريدا من تكنولوجيا «البلوكتشين» أطلق عليها اسم «ماكسيا MaxYa» تهدف إلى إعادة تدوير طاقة القدرة الحسابية في تأمين بيانات البلوكتشين للمساهمة في حل مسائل رياضية صعبة وذات تطبيق مباشر في عالم الأعمال، مثل إدارة سلاسل التوريد وتحسين العمليات اللوجستية في مختلف المجالات.
وشددت على اهتمام كلية الإدارة والاقتصاد بالبحث العلمي التطبيقي الذي يترك أثرا على الصعد الاقتصادية والاجتماعية. مشيرة في هذا السياق إلى أن طلبة الدراسات العليا بالكلية أنجزوا (31) بحثا علميا تم نشرها في مجلات علمية عالمية معتمدة، بينما نشر أعضاء هيئة التدريس نحو 149 مقالة في مجلات علمية مفهرسة.
وقالت «إن التطور الذي تشهد الكلية سواء في برامجها أو في طرق التدريس والبحث العلمي، يأتي في إطار مرئيات الكلية واستراتيجيتها الجديدة التي تتماشى مع التحولات الكبيرة في عالم الأعمال، مما ينعكس على تعليم إدارة الأعمال والمناهج التعليمية في الكلية لتأهيل أجيال ذات كفاءة عالية تمكنهم من التعامل الأمثل مع تحديات بيئة الأعمال والاستجابة الاحتياجات المجتمع.
وأعلنت عن تنظيم كلية الإدارة والاقتصاد مسابقة عالمية بعنوان «تحدي الفضاء العالمي للاستدامة»،بالتزامن مع فعاليات استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022، بالتعاون مع ميتافيجنريس (Metavisionaries)، وشركاء عالميين آخرين، وبدعم من جهات محلية إلى جانب وكالة الفضاء الأمريكية، ووكالة الفضاء الأوروبية، وشركة «بلو اوريجين» الأمريكية.
وتهدف المسابقة إلى تعزيز قضية الاستدامة محليا وعالميا وبناء القدرات لخلق مستقبل مستدام، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية الاستفادة من الموارد غير المحدودة للفضاء وما يمكن أن يحققه ذلك لبناء اقتصاد فضاء والمساعدة في الحفاظ على الأرض.
وأشارت عميد الكلية إلى أن المسابقة تعزز جهود دولة قطر في رفع مستوى معرفة الأجيال الشابة ببرامج الفضاء والاستدامة كما تشكل إضافة لسجلها المميز في استضافة المناسبات العالمية، إلى جانب كونها، فرصة نوعية غير تقليدية للأجيال الشابة للتعرف على أهمية استكشاف الفضاء كقوة دافعة في الجهود المبذولة عالميا لمواجهة التحديات الرئيسية التي تواجه استدامة الحياة على الكرة الأرضية.
وأعلن خلال المؤتمر صحفي عن حصول برامج المحاسبة بكلية الإدارة والاقتصاد على اعتماد أكاديمي متخصص من الجمعية الدولية لتطوير كليات إدارة الأعمال والتي تنظم وتلهم طرقا جديدة للتفكير في تعليم المحاسبة على مستوى العالم وفقا لأعلى معايير جودة التعليم والتعلم.
وبهذا الاعتماد، تصبح برامج المحاسبة الأكاديمية بالكلية، الأولى في دولة قطر ومن بين واحد بالمئة من جميع برامج المحاسبة المماثلة في جميع أنحاء العالم التي لديها هذا الاعتماد المتخصص.
كما تم خلال المؤتمر الصحفي التأكيد على الجهود التي تبذل لتطوير مركز ريادة الأعمال والتميز المؤسسي ورسم توجه جديد ليكون مركزا يحتذى به للبحث العلمي وإحداث الأثر الإيجابي على المستويين الإقليمي والدولي.