الخدمات الأساسية في غزة على وشك الانهيار

لوسيل

رام الله - قنا

حذر جيمي ماكغولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من أن إمدادات وقود الطوارئ التي تقدمها الأمم المتحدة للمنشآت الحيوية في قطاع غزة تتعرض للنضوب السريع.
ودعا ماكغولدريك في تصريح أمس، الكيان الإسرائيلي إلى وضع حد للقيود التي تحول دون استيراد الوقود، وطالب المانحين بتقديم التمويل الفوري لتغطية وقود الطوارئ، الذي يتوقع حاليا أن ينفد في مطلع شهر أغسطس المقبل حيث تستدعي الحاجة تأمين تمويل قدره أربعة ملايين وخمسمائة ألف دولار لتغطية إمدادات الوقود حتى نهاية هذا العام.
وأكد أن مستشفى واحدا على الأقل اضطر إلى تعطيل أعماله لعدة ساعات، ويجري تقليص الخدمات في مستشفيات أخرى إلى حد كبير، وبالنظر إلى انقطاع الكهرباء بصورة متواصلة، ولفترة تصل إلى عشرين ساعة في اليوم، وفي حال لم يجر توريد الوقود على الفور، فستتعرض حياة الناس للخطر، مشيرا إلى أن المرضى ومن ضمنهم مرضى القلب، وغسيل الكلى، والخدج، في أقسام الرعاية المكثفة، هم الأكثر عرضة للخطر.
وأوضح ماكغولدريك أنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن مستشفى القدس الذي يقدم التدخلات الطبية المنقذة للحياة لمائة وخمسين ألف شخص في السنة، بما فيها العمليات الجراحية وعمليات الولادة والرعاية المكثفة، سيجبر على إغلاق أبوابه في غضون الأيام القادمة بسبب نقص الوقود، فيما من المحتمل أن ينفد الوقود في أربعة مستشفيات أخرى على مدى الأيام الثلاثة المقبلة، ما يؤدي إلى تقليص الخدمات الطبية الأساسية المقدمة لسكان غزة إلى حد كبير.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالأراضي المحتلة، إن الضرر المباشر سيلحق بشكل مباشر ما يزيد على 1.27 مليون شخص بصورة مباشرة، بسبب إغلاق المستشفيات وتقليص التدخلات الطبية الحيوية.