رحبت الهيئة العامة للسياحة بشركائها من القطاعين العام والخاص وموظفيها والأسرة الإعلامية في الغبقة الرمضانية الثالثة لقطاع السياحة والتي أقامتها مساء أمس الأول، في فندق مرسى ملاذ كمبينسكي.
وتعتبر الغبقة الرمضانية واحدة من عدة لقاءات تجمع المعنيين في القطاع لتبادل الأفكار، وتوفر منصة لانطلاق شراكات جديدة ومبتكرة تدعم القطاع السياحي.
وقال حسن الإبراهيم، رئيس قطاع التنمية السياحية في الهيئة العامة للسياحة: إن الهيئة طالما ركزت من خلال إستراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة وغيرها من القنوات، على أهمية السياحة كمحرّك رئيسي لتطوير اقتصاد غير هيدروكربوني ومستدام في قطر، فضلاً عن دوره في تعريف العالم على الثقافة القطرية.
وأضاف في كلمته التي ألقاها نيابة عنه سيف الكواري، مدير العلاقات العامة والاتصال في الهيئة، خلال الغبقة الرمضانية السنوية الثالثة لأعضاء القطاع وشركاء الهيئة وموظفيها والأسرة الإعلامية: تتوافق هذه الفترة مع بداية فصل الصيف والتي تخلو عموماً من الأنشطة والفعاليات بالنسبة لمعظم القطاعات في الدولة، ولكنها تمثل بالنسبة لنا فترة من التحضير والعمل المتواصِلَين . وتابع: يصل نشاطنا إلى ذروته من خلال الروزنامة الغنية بالفعاليات والأنشطة التي ننظمها أثناء مهرجاني العيد والصيف .
ووجه الإبراهيم، الشكر لأعضاء فريق العمل في الهيئة العامة للسياحة وجميع شركائها من القطاعين العام والخاص على تعاونهم المستمرّ للتحضير لمهرجاني العيد والصيف، اللذين يعدان حدثين هامّين يتمّ تنظيمهما على مستوى الدولة، ويهدفان إلى اجتذاب السياح والزوار بما يعزّز مكانة قطر كمركز سياحي عالمي يفتخر بجذوره الثقافية.
ونوه بجهود شركاء الهيئة من ممثلي وسائل الإعلام لجهدهم المتواصل في تسليطهم الضوء على الجهود المبذولة للنهوض بالقطاع وتنظيمه وتطويره، بالإضافة إلى الترويج لقطر كوجهة سياحية مميّزة، تتوفر فيها مرافق الأعمال والتجارب الأصيلة.
وأكد الإبراهيم، أن عمل الهيئة في تنويع المنتجات السياحية وترسيخ مكانة قطر على خارطة الوجهات السياحية أصبح أكثر أهمية من الفترات الماضية.
وقال: لتحقيق هذا الهدف، ليس علينا فقط العمل بجد أكبر، ولكن علينا أيضاً توثيق التعاون بين القطاع السياحي والقطاعات المساندة له . وأعرب عن أمله في أن تشكّل هذه المناسبة فاتحة للقاءات أخرى يجتمع من خلالها المعنيون في القطاع لتبادل الأفكار، وأن تكون حاضنة لانطلاقة شراكات جديدة ومبتكرة تدعم القطاع السياحي.