

شهدت البنوك العاملة في قطر إقبالاً كبيراً على الخدمات الإلكترونية التي وفرتها خلال فترة العيد والإجازات التي صاحبتها، كما شهدت أجهزة الصراف الآلي التابعة لها عمليات سحب كبيرة خلال تلك الفترة لتمويل احتياجات العيد، ومصاريف العائلات من المواطنين والمقيمين، التي ارتفعت خلال تلك الفترة.
وقدرت مصادر مصرفية مسؤولة عمليات السحب التي شهدها الأسبوع الأخير من رمضان، وأيام العيد بنحو 5 مليارات ريال، لتمويل احتياجات العائلات، إضافة إلى تمويل التحويلات الخارجية للمقيمين في قطر التي ذهبت إلى أسرهم في أوطانهم.
دعم السيولة
من جانبها قامت البنوك بتعزيز ودعم السيولة المتوافرة في أجهزة الصرافات الآلية، لمواجهة عمليات السحب المستمرة حتى هذه الأيام سواء العملة المحلية (الريال) أو العملات الأجنبية الرئيسية، وفي مقدمتها الدولار واليورو والإسترليني والعملات الآسيوية.
كما شهدت بعض العملات الخليجية طلباً خلال فترة العيد؛ منها الريال السعودي والدرهم الإماراتي، حيث اتجهت بعض العائلات إلى السفر لزيارة أقاربهم خلال إجازة العيد.
ودعت البنوك إلى الاعتماد على القنوات البديلة خلال أيام الإجازة وفي مقدمتها تطبيقات الجوال، والمواقع الإلكترونية للبنوك لإنجاز المعاملات المصرفية، توفيراً للجهد على العملاء، وتوفيراً للوقت بدلاً من الحضور شخصياً إلى البنك، في ظل جائحة «كوفيد – 19»، والإجراءات الاحترازية المطبقة، وأكدت البنوك توفير كافة الخدمات التي تقدمها على القنوات الإلكترونية البديلة سواء تطبيقات الجوال للبنوك أو المواقع الإلكترونية للبنوك، مع اتخاذ كافة الاحتياطيات الآمنة التي تكفل إتمام العمليات المصرفية بدون أي خطورة، مع السرعة في تنفيذ طلبات العملاء الإلكترونية.
إقبال على الخدمات
وأكد عدد من مديري البنوك والفروع أنه تم إطلاق عروض جديدة على معظم الخدمات، وأهمها القروض والتمويلات الشخصية وتمويلات السيارات وغيرها من الخدمات. وأن هذه العروض استفاد منها عدد كبير من العملاء، خاصة الذين يبحثون عن تمويلات شخصية للأغراض المختلفة سواء مواطنين أو مقيمين .
وأوضحوا أن الأسبوع الحالي يشهد زيادة الإقبال على الخدمات المصرفية، ومنها التحويلات وشراء العملات وزيادة السحوبات النقدية من أجهزة الصراف الآلي؛ لذلك فقد استعدت البنوك لتسهيل تعاملات الافراد، مع التركيز على القنوات البديلة خلال هذه الفترة لإنجاز المعاملات المصرفية وفي مقدمتها التليفون (الموبيل بنك)، حيث تم تطوير تطبيقات البنوك على أجهزة الجوال ليقدم كافة الخدمات والمعاملات المصرفية تسهيلاً للعملاء، بدءاً من سداد الأقساط، إلى الحصول على التمويلات المختلفة والحصول على دفتر الشيكات .
كما تم دعم أجهزة الصراف الآلي بكافة المناطق بسيولة إضافية لمواجهة الطلب المتزايد، وتوفير احتياجات العملاء النقدية، خاصة في المناطق التي تشهد اقبالاً على استخدام هذه الأجهزة مثل المراكز التجارية والمولات ومناطق الأسواق وأكدوا أن أجهزة الصراف الآلي في المراكز التجارية شهدت إقبالاً على عمليات السحب، خاصة لتمويل مشتريات الملابس والهدايا.
وأكدوا أن هناك طلباً مرتفعاً على شراء العملات الأجنبية بالبنوك وشركات الصرافة، وليس هناك مشكلة على الإطلاق في تدبير العملات بالرغم من زيادة المقيمين واحتياجاتهم سواء من الدولار أو العملات الأخرى لتوفير احتياجات الأسر في دول المقيمين .