بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي

14مشروعاً وبرنامجاً في قطر تصون وتنمي البيئة

لوسيل

لوسيل

أكدت دولة قطر ممثلة في وزارة البلدية والبيئة على أهمية التنوع الحيوي وضرورة الحفاظ عليه كونه رأس المال الطبيعي الحي الداعم للنمو الاقتصادي وأحصي بيان للوزارة صدر أمس عدد الأنشطة المستمرة التي تحقق أهداف الخطة الاستراتيجية للتنوع الحيوي في قطر بـ 14 مشروعاً وبرنامجاً تخدم وتصون وتنمي التنوع الحيوي- الموارد الوراثية الحيوانية - التصحر والبيئة النباتية البرية .

وأوضح البيان بأنه إدراكاً لأهمية الحفاظ على التنوع الحيوي أنشأت دولة قطر أول محمية طبيعية (محمية الشيحانية) عام 1979.
ثم زاد العدد لاحقاً إلى 9 محميات برية وبحرية وبمساحات كبيرة يقارب مجموعها الــ 25% من مساحة الدولة، ويعتبر هذا المعدل هو الأعلى في دول المنطقة .

وأكدت الوزارة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي أمس أن دولة قطر تشارك دول العالم في العمل المشترك للحفاظ على التنوع الحيوي من خلال المصادقة على الاتفاقيات الدولية والإقليمية بهذا الشأن، وأهمها الاتفاقية الدولية للتنوع الحيوي منذ عام 1996. بالإضافة إلى الاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر عام 1999، الاتفاقية الدولية الخاصة بتنظيم الاتجار بالكائنات الفطرية المهددة بالانقراض عام 2001، والاتفاقية الإقليمية الخاصة بحماية الحياة الفطرية لدول مجلس التعاون الخليجي عام 2004 والبروتوكول الدولي قرطاجنة للسلامة الاحيائية عام 2007، وقد عملت قطر على تطبيق بنود هذه الاتفاقيات وبشكل دقيق من خلال تنفيذ متطلبات هذه الاتفاقيات من خلال إجراءات تنفيذية يتم تطبيقها بشكل يومي.