

أشعلت نتائج الجولة الثالثة لدوري أبطال آسيا الصراع في مجموعة الدحيل الثالثة، التي تضم الاستقلال الإيراني والأهلي السعودي والشرطة العراقي، وأكدت أن المنافسة على الصدارة وبطاقة التأهل لدور الـ 16 انحصرت بين الدحيل والاستقلال والأهلي.
وتصدر الدحيل المجموعة برصيد 7 نقاط، بعد الانتصار المثير على الاستقلال أمس الأول 4-3، وتراجع الاستقلال إلى المركز الثاني برصيد 6 نقاط، فيما انتهت آمال الشرطة بشكل كبير، بعد أن حل رابعاً بدون أي نقاط، وهو الفريق الوحيد في المجموعات الخمس لغرب آسيا الذي لم يحقق أي انتصار أو تعادل، ولم يحصل على أي نقطة في 3 مباريات.
وأكدت الجولة الثالثة أن مباراتي الدحيل مع الاستقلال غداً، والأهلي السعودي ستكون الفيصل في الصدارة وفي التأهل المباشر دون انتظار للحصول على أفضل ثاني المجموعات، مع الوضع في الاعتبار أن مباراة الشرطة العراقي ستكون أيضاً في غاية الأهمية للدحيل.
ويمكن القول إن الصراع في الجولة الثالثة الحديدية أصبح فوق صفيح ساخن، وستشهد المواجهات التالية منافسات في غاية الصعوبة، فالدحيل سيسعى بكل قوة لتكرار انتصاره على الاستقلال غداً، والاستقلال بدوره سيسعى وبكل قوة أيضاً للثأر من الخسارة الثقيلة والعودة إلى الصدارة، في نفس الوقت سيحاول الأهلي السعودي الاستفادة من الانتصار المعنوي على الشرطة، وتكرار الانتصار وانتظار صراع منافسيه القويين، وهما الدحيل والاستقلال.
رغم الفوز الذي حققه الدحيل على الاستقلال فإن المهمة لم تكن سهلة بالمرة، بسبب الأخطاء المتكررة في الدفاع، والتي لا بد أن يجد لها الفرنسي صبري لموشي حلاً، حيث فقد الانتصار في الوقت القاتل على الأهلي، وخرج متعادلاً بهدف، وأهدر نقطتين في غاية الأهمية.
وفي مباراة الاستقلال كان متقدماً أيضاً، لكنه تعادل 3-3، قبل أن يخطف أولونجا المتألق الهدف الثالث له والرابع لفريقه وهدف الانتصار الثمين.
لكن يُحسب للدحيل إصراره على الانتصار حتى اللحظة الأخيرة، ورفضه الاستسلام واليأس بعد الهدف الإيراني الثالث.
وضح من مباراة الذهاب وجود ثغرات ووجود معاناة في مركز الظهيرين لفريق الدحيل، وهو ما يتطلب من لموشي علاج هذه الثغرات أو العودة للعب 3-5-2 من أجل إيقاف الهجوم الإيراني الخطير، والذي سيشتعل منذ الدقيقة الأولى لمباراة الإياب.
ونعتقد أن لموشي فطن مع نهاية المباراة إلى هذه الثغرات، فدفع بقلب الدفاع أحمد ياسر محمدي لعلاجها والقضاء عليها.
وسيكون من الجيد اعتماد لموشي على الثالوث مهدي بن عطية وأحمد ياسر وبسام الراوي في قلب الدفاع؛ للتصدي لهجوم الاستقلال، خاصة شيخ ديابتي وأمير رسلان وقائدي أيضاً.