أبو عيسى: نسبة المبيعات تجاوزت 70%

في مزاد الباهي قصص منسوجة للسجاد

لوسيل

الصادق البديري

عقدت دار الباهي بمقرها في الحي الثقافي -كتارا- مزادا بعنوان قصص منسوجة عرضت فيه سجادات فارسية وكشميرية وقبلية وحركية وجدت اقبالا كبيرا من مرتادي المزاد.
وقال رجل الأعمال أشرف عبد الرحيم أبو عيسى صاحب دار الباهي للمزادات إن الدار تحاول أن تلبي الذوق المحلي التواق لإمتلاك القطع المميزة من السجاد بانواعه المختلفة، وأضاف أن عدد المسجلين للمزاد عبر الإنترنت تجاوز 120 شخصا من هواة اقتناء السجادات والبسط من مختلف أنحاء العالم، من كندا وفرنسا وألمانيا والنمسا وأستراليا، بينما عدد المسجلين من داخل قطر يتواصل في الارتفاع حتى لحظة بداية المزاد.
وأوضح أن نسبة المبيعات من المعروضات في المزاد تجاوزت 70%، تنوعت بين الشراء عبر الإنترنت، والتليفون وتوكيل أشخاص لينوبوا عنهم في المزايدة، الأمر الذي يشير إلى تطور ثقافة الشراء عبر مختلف الوسائل، والرغبة الكبيرة لدى هواة هذه المزادات.
وأشار إلى حرص الدار على إختيار القطع الأصلية عبر التواصل مع الخبراء المعتمدين في الدول التي توجد بها القطع المطلوبة، كما أن الدار تضع ضمانا على أن القطع تطابق الأوصاف التي تقدمها الدار، كما تولي الدار عمليات الشحن والترحيل إلى قطر عناية خاصة، للحفاظ على جودة وسلامة المقتنيات الأثرية المختلفة.
وحول المزادات السابقة قال أبو عيسى إن الدار عقدت مزادات ناجحة مثل مزاد الفن الإسلامي الحديث، ومزاد المقتنيات الزجاجية، ومزاد الأسلحة الشرقية والسيوف الذي وجد إقبالا كبيرا، ومزادا خيريا للسيارات القديمة الذي كان ناجحا جدا، إضافة لمزاد أرقام السيارات المميزة الذي وجد إقبالا من فئة الشباب.
وأضاف أن السجاد القبلي يقصد به السجاد والبسط المنسوجة في تركمانستان وشرق آسيا في مناطق قبائل تخصصت في فن نسج هذا النوع من السجاد، أما الحركي فيقصد به السجاد والبسط المنسوجة في تركيا بواسطة قبائل الأرمن، ويعتبر نسج السجاد الحركي تقنيا أصعب من الفارسي.
وبلغ عدد القطع التي عرضت في المزاد أكثر من 60 قطعة سجاد وبساط، تنوعت بين فارسية وكشميرية وقبلية وحركية بعضها محلى بزخارف نباتية متقنة، وبعضها من الحرير الخالص وتصميم المسجد الأزرق بسجادة صوف الباشمينا، وسجادة أوزبكية سوزانية مصبوغة طبيعياً باللون الأزرق النيلي ومدر الأحمر، وسجادة من الحرير الكشميري النقي، إضافة إلى سجادات من أوائل وأواخر القرن العشرين، ولا زال حصر القيمة النهائية للمزاد جاريا وذلك لأن نسبة كبيرة من المعروض في المزاد تم بيعه أونلاين عبر الإنترنت.