رغم تراجع أحجام التداول الأسبوعية بنسبة 4.7% إلى 1848 مليون ريال، إلا أن المعطيات الأخرى كانت تدفع باتجاه ارتفاع المؤشرات، حيث توالت الإفصاحات من الشركات المدرجة، وارتفعت أسعار النفط رغم عدم توصل اجتماع المنتجين في الدوحة لاتفاق على تجميد الإنتاج.
فقد أفصحت 17 شركة عن نتائجها خلال الأسبوع، وتراوحت النتائج بين تراجعٍ وصل ذروته في الإسلامية القابضة التي انخفضت أرباحها بنسبة 93% عن الفترة المناظرة من العام السابق، وانخفضت أرباح الرعاية بنسبة 71.3%، والإسلامية للتأمين بنسبة 33.6% والمناعي بنسبة 24.3%، وبين ارتفاع في ست شركات، أهمها ودام بنسبة 76.6%، والتحويلية بنسبة 40.5%، وبنك الدوحة 16% والمخازن 15%.
وكانت مفاجأة الأسبوع أن عادت أسعار النفط إلى الارتفاع بعد أن أظهرت بيانات حديثة أن انخفاض أسعار النفط منذ بداية العام قد أضر بكثير من المنتجين، وأن سوق النفط تتحرك باتجاه خفض فائض المعروض، نتيجة توقف مزيد من المنتجين من ذوي التكلفة العالية.
وبالنتيجة ارتفع المؤشر العام بنحو 158 نقطة إلى مستوى 10396 نقطة، وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 7.3 مليار إلى 555.2 مليار ريال.
وقد تبين أن المحافظ القطرية قد باعت صافيا بما قيمته 149.3 مليون ريال، فيما اشترت المحافظ الأجنبية صافيا بما قيمته 171.7 مليون ريال.