افتتحت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء من خلال البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد فعاليات أسبوع الترشيد الخليجي أمس بحديقة كهرماء للتوعية. وتقام الفعالية حتى 25 مارس الحالي حيث ستحتفل المؤسسة بمناسبة ساعة الأرض. حضر الافتتاح مدير مديرية البيئة بالقوات المسلحة العميد محمد إبراهيم المهندي، ومدير إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة في كهرماء المهندس عبدالعزيز الحمادي وعدد من مديري الإدارات والموظفين بالمؤسسة.
وقالت منال القبيسي المشرف العام على كرنفال أسبوع الترشيد الخليجي، إن فعاليات الأسبوع المتعلقة المياه العادمة تعمل على توعية الجمهور بأهمية الحفاظ على المياه من خلال الاستفادة من المياه المعالجة، بالإضافة إلى الحفاظ على الكهرباء ومن ثم الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضافت لـ لوسيل إن فعاليات الأسبوع تأتي بمشاركة 8 جهات مختلفة هي: شركة أوريدو الراعي الرسمي للكرنفال، ووزارة الدفاع ووزارة البلدية والبيئة وشركة كنكوفلتس و إنجنيرنج فور كيدز و قطر كول وشركة سيمنز وشركة نسلة، حيث تعرض كل جهة في جناحها الخاص دورها في الحفاظ على البيئة مع فعاليات للتوعية بترشيد استهلاك المياه والكهرباء.
وأضافت أن هناك العديد من الألعاب الحركية للأطفال كفعالية المتاهة التي لا يمكن تخطيها إلا بالإجابة على الأسئلة التوعوية التي تتضمن معلومات عن الترشيد والبيئة، بالإضافة إلى فعالية المسرح التي تقدمها المدارس المشاركة بالإضافة إلى ألعاب تعمل على توليد الطاقة عبر الحركة، للتعريف بالطاقة البديلة، وأخرى لتعريف الجمهور بقراءة الملصق للتعرف على الأجهزة الكهربائية الصديقة للبيئة والضارة للبيئة. بالإضافة إلى عقد مقارنات توضح للجمهور مصابيح الإضاءة التي توفر 80% من استهلاك الطاقة والصنابير التي توفر 50% من هدر المياه.
وأوضحت ان البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة 4 أقسام المراقبة القانونية وقسم الطاقات البدلية الذي يهتم بأبحاث مشاريع الطاقة البديلة، وقسم الأدوات المرشدة والتي أطلق من خلالها برنامج نجوم، مؤكدةً أن أدوات ترشيد لا تقتصر على التوعية فقط ولكن هناك جوانب عديدة فعلى صعيد الجانب القانوني تقوم المؤسسة بتنبيه المستهلك بالاستهلاك الزائد وفي حال تكرر أكثر من مرة يتم مخالفته طبقاً للقانون، مشيرة إلى تعاون المستهلكين في هذا الجانب بمجرد التنبيه.
من جانبه قال علي عبدالله عباس مراقب البيئة البحرية إن إدارة الرصد البيئي بوزارة البلدية والبيئة تقوم بجمع مياه البحر وتحليلها لقياس نسب التلوث ونسبة الزيوت والشحوم، لاستخراج النتائج وقراءة المؤشرات لرصد التغير في نسبة التلوث، ومدى تأثيرها على الكائنات الحية، مشيراً إلى أن مؤشر الأخير أظهر نتائج إيجابية في هذا الإطار.
وقال مهند الراوي الخبير البيئي بإدارة التفتيش الصناعي ومكافحة التلوث بوزارة البلدية والبيئة إن المياه المعالجة تجمع من مياه الصرف الصحي في محطات معالجة ويتم معالجتها وإعادة استخدامها مع التأكد من مطابقتها للمعايير والمقاييس الموجودة في قانون حماية البيئة والقاونين والنظم المعمول بها في دول قطر، وبناء عليه يتم استخدامها مرة أخرى لري المسطحات الخضراء. وأشار إلى أن المياه المعالجة تسهم بشكل كبير في خفض استهلاك المياه في القطاع الصناعي بشكل كبير، مضيفاً أنه خلال عمليات الغسل في المنشآت الصناعية يتم معالجة المياه وإعادة استخدامها مرة أخرى في نفس العمليات.
وأشار إلى أن الإدارة تعمل على التأكد من سلامة عينات المياه المعادة من المصانع للبحر حفاظاً على البيئة من التلوث. ويقدر الاستهلاك الصناعي للمياه في قطر 10% من إجمالي الاستهلاك بحسب كهرماء .