تشارك الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة في إدارة الأرصاد الجوية، اليوم، منظمة الأرصاد الجوية العالمية (إحدى المنظمات الأممية التابعة للأمم المتحدة ومقرها جنيف في سويسرا) احتفالها بيوم الأرصاد الجوية، الذي يوافق 23 مارس، من كل عام.
وبحسب بيان صادر عن الهيئة ، أمس، يتمحور احتفال عام 2017 حول الغيوم ودورها في صناعة الطقس . وتنظم الإدارة ورشة عمل لدول مجلس التعاون الخليجي اليوم الخميس، تحت عنوان بناء القدرات في مركز التنبؤات الجوية لدول مجلس التعاون الخليجي بهدف رفع مستوى الجاهزية والاستعداد في مكاتب التنبؤات الجوية لدول المجلس وتعزيز التعاون بينها، ومواكبة آخر التطورات والمستجدات في مجال التنبؤات الجوية، استكمالاً للدور الفاعل الذي تلعبه دولة قطر في لجنة الأرصاد الجوية التابعة للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.
وقال السيد عبد الله بن ناصر تركي السبيعي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، إن التغير السريع للمناخ العالمي والمناخات الإقليمية، أدى إلى تزايد الحاجة إلى المعلومات عن الأحوال المناخية بالإضافة إلى أحوال الطقس اليومية، للأفراد والجهات الحكومية والخاصة في الدولة، التي تتأثر أنشطتها بالعوامل الجوية.
وأضاف السبيعي ، أن هذا الأمر من شأنه زيادة وتعزيز التفاعل بين السلطة الوطنية المختصة بتجميع المعلومات المناخية ومن يستخدمونها، وبالتالي برز الدور الهام والمحوري الذي تقوم به الأرصاد الجوية في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.
وأشار إلى أهمية معلومات وبيانات الأرصاد الجوية لصانعي القرار السياسي في حالات الطوارئ والأزمات، وفي مجالات الزراعة والصحة والنقل وإدارة موارد المياه، فضلاً عن برامج التنمية المستدامة للبلاد لصالح الأجيال الحالية والمقبلة.
من جانبه، قال عبد الله بن محمد المناعي، مدير إدارة الأرصاد الجوية في الهيئة، إن الإدارة تسعد بمشاركة المجتمع الدولي الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية، خاصة في ظل مردود المشاركة الإيجابي من خلال تسليط الضوء على الخدمات النافعة للأرصاد الجوية على صعيد الفرد والمجتمع.
وأوضح أن علم الأرصاد الجوية شهد في العقود والسنوات الأخيرة تطورا سريعا وأصبحت تطبيقات أساسية في كافة أنواع التنمية ومناحي الحياة وقطاعاتها كما صارت قضايا الطقس والمناخ من أهم القضايا البيئية العالمية.
وأضاف: بناء على هذا أصبح دور الأرصاد الجوية يحمل سمة إستراتيجية تبدأ من حماية الأرواح والممتلكات والبنية التحتية وصولا إلى خدمة القطاعات الحيوية كمصادر المياه والغذاء والصحة بالإضافة إلى الدور المحوري القائم في خدمة الملاحة الجوية والبحرية والبرية . وأشار إلى أن احتفال هذا العام بموضوعه الاستثنائي عن الغيوم والسحب وتدبرها فرصة لتعميق النظر في الدور الكبير الذي تشكله في رسم ملامح الطقس والمناخ على أمل أن يشهد المستقبل فهماً أدق لآليات تشكل الهطول المصاحب لها سواء كانت أمطاراً أو ثلوجاً وبرداً، والذي بدوره سينعكس على دقة التنبؤات الجوية.