جواهر أبو ألفين: تعكس التطور وجوهر الرسالة.. «دعم» يطلق هويته البصرية الجديدة

alarab
اقتصاد 23 يناير 2026 , 01:24ص
الدوحة - العرب

أطلق مركز دعم الصحة السلوكية، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، هويته البصرية الجديدة. جاء ذلك بحضور سعادة السيد راشد النعيمي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والسيدة جواهر أبو ألفين المدير التنفيذي للمركز، وعدد من السادة المديرين التنفيذيين للمراكز التابعة للمؤسسة.


وتعكس هذه الخطوة مرحلة جديدة من مسيرته نحو التطوير المؤسسي والتميز وتؤكد التزامه المتواصل بتعزيز الصحة السلوكية والنفسية، وترسيخ دوره في دعم الأفراد والأسر والمجتمع.
وقالت السيدة جواهر محمد أبو ألفين،المدير التنفيذي لمركز دعم الصحة السلوكية، إن إطلاق الهوية البصرية الجديدة يمثل محطة محورية في مسيرة مركز دعم الصحة السلوكية، ويجسّد نضج التجربة المؤسسية بعد أكثر من إحدى عشرة سنة من العمل المتخصص في مجال الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لرسالة المركز الإنسانية، وليست تغييرًا شكليًا في المظهر.
وأوضحت أن تطوير الهوية البصرية جاء استجابة للتحولات المتسارعة في مجالات الاتصال المؤسسي والتصميم والإعلام، مع الحفاظ على الصورة الذهنية الراسخة التي ارتبط بها المركز لدى المجتمع والفئات المستفيدة من خدماته، مشيرة إلى أن الهدف من الهوية الجديدة هو إعادة تقديم رسالة المركز ورؤيته وأهدافه بأسلوب بصري أكثر وضوحًا واتساقًا، يعكس قيمه الإنسانية ويعزز حضوره المؤسسي.
وأضافت أن الهوية الجديدة تسهم في تحقيق اتساق بصري متكامل عبر مختلف المشاريع والبرامج والمنصات الإعلامية، وتدعم الحملات التوعوية التي ينفذها المركز، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون وبناء الشراكات، بما يعزز ثقة المجتمع ويخدم أهداف الصحة النفسية والسلوكية على المدى الطويل.
من جانبها، أوضحت السيدة أندلس إبراهيم مشرف مشروع الهوية البصرية أن تصميم الشعار الجديد جاء ليجمع بين الحداثة والأصالة، ويُبرز التقارب الإنساني بين مركز دعم الصحة السلوكية والفئات المستهدفة، مشيرة إلى أن اختيار رمز كف اليد يعكس منذ النظرة الأولى الى مفاهيم الرعاية والمساندة والدعم وإعادة التوازن والتعافي، وهي جوهر اختصاص المركز ورسالة عمله.
وبيّنت أندلس أن الهوية الجديدة تمثل بصمة بصرية تجمع بين القيم الإنسانية والحداثة، وتعكس أن كل خطوة دعم صغيرة يمكن أن تتكامل مع غيرها لتُحدث أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في حياة الأفراد والأسر، وتُسهم في تعزيز التوازن النفسي وجودة الحياة داخل المجتمع.
وفيما يتعلق بالألوان، أوضحت أن اختيارها جاء بعناية ليعكس رسالة المركز، حيث يرمز الأزرق السماوي إلى الصحة النفسية والهدوء الداخلي، ويعزز الأزرق الداكن الثقة والطمأنينة، فيما يمنح اللون الأصفر إشراقًا هادئًا، ويضفي الرمادي المائل إلى الأزرق توازنًا بصريًا يعكس القوة والاستقرار.
يذكر أن مركز دعم الصحة السلوكية لديه في الخطة السنوية 2026 العديد من المشاريع والبرامج والأنشطة التي تستهدف جميع فئات المجتمع بهدف رفعي الوعي السلوكي وترسيخ الهوية الوطنية والقيم المجتمعية.