اختارت مجلة (وورلد سوكر) الإنجليزية سعادة السيد حسن عبد الله الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، شخصية العام الرياضية وذلك للدور الكبير الذي لعبه منذ تقديم قطر لملف استضافة كأس العام لكرة القدم 2022 وحتى نهاية تنظيم أروع نسخة من البطولة..
وتعتبر مجلة (وورلد سوكر) التي إحتفلت عام 2010 بالذكرى الخمسين لتأسيسها متخصصة في مجال كرة القدم وتشتهر بجوائزها مثل (أفضل لاعب، ومدرب وفريق) منذ 1982 لتضيفإ ليها جوائز أخرى .
وكتبت المجلة في أحدث نسخة لها تحت عنوان (حسن الذوادي، الرجل الذي يقف خلف استضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022) : من النادر ما يكون الرجال والنساء الذين يخوضون معركة عطاءات استضافة كأس العالم يستمرون ويترأسون تنظيم الحدث وتشغيله عندما تؤتي المهمة والعمل الشاق ثمارة.
وأضافت المجلة: مثل هذا الرجل هو حسن الذاوي مؤيد ليفربول الذي درس في سكونثورب وشيفلد، وعمل على عرض قطر لكأس العالم ثم أشرف على إنشاء الحدث وتفعيله. بينما كان يتغلب على الانتقادات الغربية التي لا هوادة فيها وكان لا يزال يقف حتى النهايات.
تستمر معظم نهائيات كأس العالم أو المشاريع الأولمبية لمدة ثماني أو تسع سنوات، من البداية إلى النهاية. على النقيض من ذلك استغرقت جهود كأس العالم في قطر 14 عاماً صعبة من حياة الذوادي.
في عام 2009 عندما كان المشجعون ووسائل الإعلام يكافحون للعثور على قطر في الخريطة (ناهيك عن كيفية نطقها)، قال لعالم كرةالقدم: يحب القطريون كرة القدم وكانت فكرة إحضار كأس العالم إلى هنا يوماً ما حلمنا دائماً. لقد شهدنا تقدماً على قدم وساق علىمدى السنوات العشر الماضية في العديد من المجالات المختلفة نحن رواد ومن بين قادة العالم في مجالات النفط والغاز والبنية التحتيةوالبناء وكل شئ. لقد أعطانا الثقة بالنفس حول القدرة على تقديم تجربة فريدة لكأس العالم- فريدة من نوعها لأنفسنا وللشرق الأوسط علىحد سواء .
وكان لدى قطر القدرة على بناء ملاعب جديدة كلها مصممة بشكل خيالي وتكنولوجيا تبريد لتهدئة درجات الحرارة للاعبين والمشجعين وضمان بقاء كل مشجع في نفس الفندق ومشاهدة مباراتين في اليوم. لم تقدم أي دولة أخرى هذا التباهي منذ أن أخذ جول ريميه الحداثة الرياضية إلى أوروغواي في عام 1930.
ونقلت المجلة تصريحات للذواي قال فيها : هناك بعض المفاهيم الخاطئة في الخارج حول ما يدور حوله في الجزء من العالم. نريد أن يأتي بقية العالم إلى هنا، لرؤية هذا والاستمتاع به حتى نتمكن من فتح الأبواب للناس للجلوس معاً، متحدين بحبهم المشترك لكرة القدم .
وبعد فترة وجيزة من فوزها باستضافة كأس العالم في 2010 واجهت قطر الهجمات من قبل المؤسسات الدولية والمنظمات، وايضاً بعد تبديلتوقيت استضافة البطولة.
وكان على الذوادي أن يكون الرجل الأمامي والمصمم والدبلوماسي وهو يمشي بين خطآ رفيعاً بين التكنوقراط الذي تلقي تعليمهم في الغربوالحرس القديم في قطر.
واختتمت المجلة قائلة، مهما كانت نظرة الناس إلى قطر فإن التنظيم واستضافة كأس العالم كان رائعاً.