أحمد الحسن قائد منتخب فلسطين «للعرب»: قطر دائماً تقدم الدروس للجميع

alarab
رياضة 22 نوفمبر 2023 , 02:30ص
الطاهر صالح

وجد قرار تبرع اللجنة المنظمة لكأس آسيا بعوائد تذاكر مباريات البطولة للشعب الفلسطيني صدى واسعا لدى الوسط الرياضي. «العرب» بدورها تواصلت مع أحمد الحسن مدرب المنتخب الفلسطيني السابق الذي ساهم في المشاركة الأولى باستراليا 2015 والمحاضر الآسيوي الفلسطيني المعروف الذي ثمن الخطوة، مشيرا إلى أن مثل هذه الخطوات ليست مستغربة على الإطلاق بالنسبة لقطر، مؤكدا أن الاثر المعنوي كبير للغاية كما أوضح الحسن أن نجاح النسخة المقبلة من كأس آسيا مسألة وقت فقط نظراً للامكانيات المهولة التي تتمتع بها قطر على كافة الأصعدة.
وقال أحمد الحسن: المبادرة ليست غريبة على الأشقاء بدولة قطر على الإطلاق حكومةً وشعباً هم دائما سباقون لدعم ومناصرة القضية الفلسطينية وتقديم يد العون للشعب الفلسطيني، وللخطوة فيها دعم معنوي كبيروجاءت في محفل آسيوي كبير ستترك أثراً لدى الشعب الفلسطيني وفي كل ارجاء المعمورة تأكيدا على نصرة القضية الفلسطينية.
وبسؤاله عن مشوار المنتخب الفلسطيني في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، وكأس آسيا 2027، قال»لا شك أن المنتخب الفلسطيني يمر بفترة صعبة للغاية، نظراً للحرب الشرسة التي يشنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة، مما انعكس ذلك سلبا على الرياضة الفلسطينية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، والمنتخب أكثر المتضررين من ذلك خاصة وخلال الاستعدادات للتصفيات استطاع المنتخب أن يؤدي معسكرا إعداديا بالأردن ومن ثم توجه إلى الامارات لمنازلة المنتخب اللبناني المواجهة التي كانت متوسطة واستطعنا أن نخرج منها بنقطة وحيدة، كنا قريبين من خطف نقاط المباراة كاملة لكن قدر الله وما شاء».
 كيف يرى حظوظ منتخب بلاده في كأس آسيا القادمة، قال»بكل صراحة هي حظوظ لا بأس بها نأمل من خلال المشاركة الثالثة على التوالي التأهل للدور الثاني من النسخة المقبلة المنتخب يمتلك منظومة طيبة تأثرت بما يحدث بقطاع غزة لكن الجميع سيكون في الموعد بدوحة العرب بإذن الله، المنتخب يتسلح بالاعداد المثالي كيف لا ومباريات تصفيات المونديال بمثابة إعداد مثالي لبطولة كأس آسيا فضلا عن الاستعانة بالمحترفين الذين ينشطون بالدوريات الخارجية من أجل دعم موقف المنتخب في البطولة المقبلة ونأمل أن تكون هذه البطولة فأل خير علينا ويكون ظهورا مختلفا يرسم خلاله نجوم المنتخب الابتسامة على وجوه الشعب الفلسطيني.
وعن التنظيم القطري وما توقعاته لكأس آسيا، قال»قطر لا تحتاج شهادة منا، فقد نجحت في تنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم التي أصبحت حديث الجميع، قطر لم تترك شيئا للصدفة طوال زمن البطولة الأولى على مستوى العالم وحررت لها شهادة النجاح الباهر ونجاح النسخة المقبلة من كأس آسيا مسألة وقت فهو أمر مضمون واكيد للجميع بعد ان نجحت قطر من قبل في كل التظاهرات الرياضية نظراً للخبرات التراكمية بتنظيم كبرى البطولات على غرار المونديال الأخير فضلا عن توفر الملاعب المونديالية».