رفض قاض فيدرالي الدعوى التي رفعتها حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولاية بنسلفانيا بهدف إلغاء نتيجة الانتخابات في الولاية.. منتقدا القاضي، فريق الرئيس القانوني، لرفعه دعوى قضائية مفككة تفتقر إلى حجة قانونية مقنعة أو دليل واقعي يدعمها .
ويشكل القرار ضربة لأبرز قضية رفعها الرئيس ترامب في إطار جهود للطعن في نتائج انتخابات 3 نوفمبر، التي أظهرت فوز غريمه الديمقراطي جو بايدن.
وذكر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية ماثيو بران، المعين من قبل الرئيس السابق باراك أوباما، أنه لن يحرم ما يقرب من سبعة ملايين ناخب من حق التصويت ، وهو ما سعت إليه حملة ترامب.
وتقول الحملة في الدعوى القضائية إن مراقبيها لم يتمكنوا من متابعة فرز بطاقات الاقتراع بالبريد، مما خلق فرصا لـ المقاطعات الديمقراطية لقبول بطاقات اقتراع مزورة ومعيبة تقنيا، ما أضعف قوة الناخبين في المقاطعات الأخرى.
الجدير بالذكر أن دعاوى ترامب القضائية التي تطعن في نتائج الانتخابات، بحجة حدوث مخالفات، ليست قاصرة على بنسلفانيا، بل تشمل عدة ولايات خلافية.
وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد أعلنت فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة بتحقيقه 306 أصوات من أصوات المجمع الانتخابي، ويكفيه فقط 270 صوتا للفوز بالسباق الرئاسي من أصل 538.
لكن ترامب لا يزال يرفض الإقرار بالهزيمة، في قطيعة تاريخية مع التقاليد السياسية الأمريكية، وهو ما من شأنه تعقيد الفترة الانتقالية أمام بايدن الذي يفترض أن يتولى مهامه في 20 يناير2021.