مشيدة بمواقف سمو الأمير تجاه لبنان..

السفيرة فرح بري: قطر سباقة في دعم لبنان مادياً ومعنوياً وسياسياً

لوسيل

الدوحة - لوسيل

قالت سعادة السفيرة فرح بري القائم بأعمال سفارة لبنان في الدوحة إن قطر كانت سباقة في تقديم الدعم المعنوي والمادي والسياسي لبلادها في وقت تخلى عنه الآخرون، مشيرة لمواقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تجاه لبنان.

وأضافت السفيرة بري في تصريح بمناسبة الذكرى الـ 77 لاستقلال لبنان: تطل علينا ذكرى الاستقلال، ونحن نعيش في ظروف صعبة بالغة التعقيد. حيث يواجه لبنان تحديات كبيرة يتقدمها التحدي المالي والاقتصادي، بسبب تفاقم الأوضاع السياسية. كما أن جائحة كورونا زادت الأمور تعقيدا بسبب تفشي الوباء بدرجة خطيرة أدت إلى الإقفال العام والتشدد في الإجراءات الاحترازية لمواجهة الجائحة.

هذه المناسبة تستدعي توجيه التحية للشعب اللبناني، الصامد والصابر على الأزمات المعيشية والصحية والاقتصادية والسياسية، التي تعصف بلبنان والتي لا سبيل للخروج منها سوى بتكاتف وتعاون جميع أبنائه ومكوناته.

وأضافت السفيرة بري: إننا نستذكر في هذه المناسبة مواقف دولة قطر الشقيقة التي هبت لمساعدة لبنان عندما تخلى عنه الآخرون. كما أن قطر كانت سباقة في تقديم الدعم المعنوي والمادي والسياسي للبنان على امتداد العقود الأخيرة. وكيفما استعرضنا المحطات المهمة في الساحة اللبنانية نجد قطر في طليعة الدول المساهمة في نصرة لبنان ومساعدته والوقوف إلى جانبه بكامل مكوناته بدون تمييز أو تفرقة بين فريق وآخر.

بهذه المناسبة لن ننسى أبدا مواقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي يخص لبنان وشعبه بدعمه ورعايته، مما يجعلني أردد، أن لبنان سيبقى بألف خير في ظل رعاية سمو الأمير. وفي هذا الإطار يجدر التنويه والإشادة بتوجيهات سمو الأمير السامية بإنقاذ مصير 82 ألف طالب وطالبة من الضياع عبر اتفاقية لإعادة الإعمار وترميم 55 مدرسة و20 مركزا للتعليم المهني و3 جامعات تعرضت للدمار جراء انفجار مرفأ بيروت وذلك في إطار اتفاقية بين صندوق قطر للتنمية ووزارة التعليم والتعليم العالي بقيمة 10 ملايين دولار وهي جزء من تعهّد سمو الأمير بمبلغ خمسين مليون دولار، خلال مؤتمر المانحين في باريس للمساهمة في عملية إعادة إعمار بيروت بعد انفجار المرفأ.

كما لا ننسى توجيهات سموه بإرسال مستشفيات ميدانية إلى بيروت والجنوب والشمال، فضلا عن المساعدات الطبية. قد لا يتسع المجال لاستعراض المواقف القطرية تجاه لبنان ولذلك نجد في عبارة شكرا قطر أبلغ تعبير عن امتناننا وتقديرنا لمواقف قطر الشقيقة.

إننا في مناسبة استقلال لبنان نسأل الله أن تعود علينا هذه الذكرى وقد استعاد لبنان عافيته وخرج من أزماته ليعود بلدا حرا مزدهرا يعمه الأمن والأمان والاستقرار والسلام.