حثت السيدة كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي الجديدة، اليوم، الدول الأوروبية إلى انتهاج سياسة جديدة في القارة لضمان انتعاش الاقتصاد في ظل الأوضاع العالمية الحالية التي تتسم بالغموض على نحو متزايد.
وأوضحت لاغارد، في أول خطاب رسمي لها منذ توليها منصب مهامها الجديدة، إن السياسة النقدية سوف تستمر في دعم الاقتصاد.. مؤكدة أهمية زيادة الانفاق، لاسيما في مجال الاستثمارات.
وقالت إن التحديات المزدوجة الداخلية والخارجية تدعونا إلى النظر كأوروبيين في كيفية التعاطي معها في ظل البيئة الجديدة .. معتبرة أن الإجابة تتمثل في تحويل ثاني أكبر نظام اقتصادي في العالم إلى نظام منفتح، ولكنه واثق في نفسه، ويحقق الاستفادة الكاملة من إمكانيات أوروبا من أجل تحقيق معدلات أعلى من الطلب الداخلي والنمو على المدى الطويل .
وكشفت عن أنها سوف تعلن في المستقبل القريب مراجعة للاستراتيجية الرئيسية للبنك، وهي خطوة قد تؤدي إلى رأب الصدع بين صناع القرار داخل المركزي الأوروبي بشأن برنامج التحفيز الاقتصادي الخاص بالرئيس السابق للبنك ماريو دراجي.
يذكر أن السيدة كريستين لاغارد الرئيسة السابقة لصندوق النقد الدولي، تقدمت في/ يوليو/ الماضي باستقالتها من منصبها، لتتفرغ لمنصبها الجديد كرئيسة للبنك المركزي الأوروبي.