بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية وشركاء محليين ودوليين

التعليم فوق الجميع تطلق برنامج بناء قدرات الشباب بالأعمال الإنسانية

لوسيل

شوقي مهدي

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا (روتا) إطلاق النسخة الثانية من البرنامج التدريبي بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط (MYCHA)، اعتباراً من اليوم وحتي 26 نوفمبر بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، في إطار سعيها لتحفيز النمو المستدام من خلال التعليم.
ويأتي البرنامج التدريبي في سياق مهمة مؤسسة التعليم فوق الجميع الرامية إلى توفير وحماية ودعم الحق في الحصول على التعليم النوعي كجزء أساسي من العمل الانساني في البلاد التي تعاني من الأزمات.
ويهدف البرنامج لتوفير التدريب العملي بحيث يستطيع الشباب تطبيق ما تعلموه في مجتمعاتهم المحلية بشكل فوري. وسيحضر برنامج بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط الذي يستمر لخمسة أيام حوالي 205 شباب منهم 50 مشاركا من قطر و155 مشاركا من الدول الإقليمية والعالمية .
وقال عيسى المناعي، المدير التنفيذي لبرنامج أيادي الخير نحو آسيا روتا في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس إن برنامج بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط (MYCHA) الذي ينظمه برنامج (روتا) ينسجم تماماً مع رؤية مؤسسة التعليم فوق الجميع بضرورة إعادة صياغة السياسة الإنسانية من أجل حماية حقوق ملايين الشباب الذين يعيشون في مناطق الأزمات. كما سيوفر هذه البرنامج فرصة كبيرة لتعزيز الالتزام نحو الأعمال الإنسانية وتمكين الشباب من أداء دور رائد في العمل الإنساني في المنطقة. وبصفتهما شريكين وداعمين استراتيجيين، فإن مؤسسة التعليم فوق الجميع وصندوق قطر للتنمية يؤمنان بضرورة تقديم الدعم للشباب من أجل الحصول على تعليم نوعي، وتسخير الموارد الجيدة لتعزيز التنمية البشرية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة .
ويتمحور عمل برنامج بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط التدريبي حول حشد وتوحيد الجهود لدعم مشاركة الشباب في الأعمال الإنسانية، وضمان مشاركتهم الفعالة في الاستعداد والاستجابة للكوارث، بالإضافة إلى حل النزاعات. وسيضم البرنامج التدريبي نخبة من المدافعين عن حقوق الشباب، المنظمات الإنسانية والخبراء في هذا المجال، حيث سيتبادلون الخبرات وأفضل الممارسات. كما صمم البرنامج التدريبي لدعم الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كشركاء مشاركين وشباب فاعلين في العمل الإنساني.
وتشهد نسخة هذا العام من برنامج بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط التدريبي انضمام صندوق قطر للتنمية كراعٍ رسمي للفعالية. ويقوم الصندوق بمساندته للعديد من الجهات الفاعلة في مجال التنمية، كما ترتبط مؤسسة التعليم فوق الجميع بعلاقة استراتيجية مع صندوق قطر للتنمية، حيث توجت بإنجاز العديد من المبادرات الناجحة.
من جانبه، قال الدكتور إياد نصر، مدير المكتب الإقليمي للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأمم المتحدة تعطي أولوية كبرى للشباب في صناعة المستقبل من خلال توفير آليات وفعاليات تسهم في تبادل خبراتهم ومعلوماتهم، مشيرا إلى أهمية هذا البرنامج التدريبي في دمج الشباب بالعملية الإنسانية ومشاركتهم في مشاريع مستقبلية لمواجهة التحديات التي تعترض مجتمعاتهم.
في السياق ذاته، أكد خالد خليفة، الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي إن احتياجات الشباب تزداد في حالات اللجوء والنزوح حيث تتفاقم مشاكل البطالة وعدم الحصول على فرص التعليم وخاصة الجامعي، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 68 مليون لاجئ حول العالم أكثرهم من الشباب.
من جهتها أوضحت الدكتورة هند المفتاح، نائب الرئيس للشؤون المالية والإدارية في معهد الدوحة للدراسات العليا أن مشاركة المعهد في النسخة الثانية من البرنامج التدريبي بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط (MYCHA)، تأتي ضمن رؤية ورسالة المعهد في بناء قدرات الشباب والعمل على تمكينهم في مختلف المجالات لاسيما البحثية والمهنية.