قال البروفسور شين بيومتشول الخبير بالاكاديمية الدبلوماسية الوطنية بوزارة الخارجية فى كوريا الجنوبية ان قطر عضو فاعل فى المجتمع الدولي وتدعم عدم الانتشار النووي وان الاهتمام بالمسألة الكورية يأتي فى اطار الجهود الدولية لخلق عالم اكثر امانا باعتبارها قضية بالغة الاهمية. وان قطر وكوريا الجنوبية تربطهما علاقات صداقة قوية.
واوضح انه لن توجد اى مشكلة بالنسبة للتجارة القطرية مع كوريا الجنوبية بسبب المسألة الكورية حيث نرتبط بتحالف قوى مع الولايات المتحدة الامريكية واليابان وتعاوننا مع الصين ايضا جيد وهناك احتمالات ضعيفة لنزاع عسكري فى شبه الجزيرة الكورية لذلك لا اعتقد انه ستكون هناك اى تداعيات على التجارة القطرية فى هذه المنطقة.
كما ان تهديدات كوريا الشمالية موجهه الى دول مثل كوريا الجنوبية واليابان فيما الطرق التجارية التى تربط منطقة الخليج مع المحيط الهندي وبحر الصين الجنوبي آمنة ومستقره للغاية ولا يوجد اى داعي للقلق.
وقال الخبير الكوري ان المسألة الكورية تعد اخطر تحد امني ونووي يواجه العالم فى الوقت الراهن منوها باجراء كوريا الشمالية لعدد من التجارب النووية اخرها فى 3 سبتمبر الماضي واستعرض هذه التجارب وتصنيع القنبلة الهيدروجينية وخطورتها منوها بان هذه التجارب ليست كافية حتى الان لاثبات امتلاك النظام الكوري الشمالي لقدرات نووية كاملة قادرة على ضرب اهداف بعيدة مثل الاراضي الامريكية.
وقال ان جولة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاخيرة الى بعض دول جنوب شرق اسيا كانت ناجحة ومثمرة عكس نبرته الهجوميه على تويتر وان كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الامريكية حريصتان على حل المسألة الكورية بالطرق السلمية وعبر الحوار والتفاوض مستبعدا الحل العسكري لما له من تداعيات وصفها بالكارثية على منطقة شبه الجزيرة الكورية والعالم. واشار الى استخدام المجتمع الدولي عبر الامم المتحدة لسلاح العقوبات ضد النظام الكوري الشمالي بتخفيض صادراته للخارج بنسبة 90% وتكبده خسائر تصل الى 30 مليار دولار الا انها لا تثني بيونج يانج عن تطوير سلاحها النووي.
وشدد على ان الحل السلمي هو الطريق الوحيد لحل المسألة الكورية لان كوريا الشمالية لديها جيش كبير يتألف من حوالى مليون جندي فضلا عن الاف القذائف المدفعية الموجهة نحو العاصمة سيول ما يعنى ان رد كوريا الشمالية على اى ضربة امريكية باتجاه كوريا الجنوبية سيكون شديد الخطورة ولذلك نفضل التعامل مع هذه المسألة عبر استراتيجية طويلة المدى تلتزم بالحل السلمي وإعادة كوريا الشمالية إلى طاولة الحوار.