أعلنت وزارة المالية اليابانية أمس أن اليابان سجلت في أكتوبر ارتفاعا بلغ 373.5% على مدى عام في الفائض التجاري، وهي نتيجة أقل من توقعات الاقتصاديين، في وقت أظهرت فيه بيانات الوزارة إن الصادرات اليابانية تراجعت 10.3% في أكتوبر مقارنة بها قبل عام في مؤشر على ضعف الطلب الخارجي، وتراجعت الواردات بنسبة 16.5%.
وانخفضت صادرات السيارات إلى الخارج في أكتوبر بنسبة 11%، مما أثر إلى حد كبير على حجم الصادرات وقيمتها، كما قالت الوزارة التي أشارت أن الأمر نفسه ينسحب على الفولاذ. وبلغت قيمة الصادرات 5869.9 مليار ين (52 مليار يورو) مع تراجع في حجمها بنسبة 1.4%.
أما الواردات فقد انخفضت قيمتها إلى 5373.7 مليار ين (49.92 مليار يورو) بسبب تراجع شراء النفط والغاز الطبيعي والألبسة، حسب التفاصيل التي نشرتها الوزارة.
وعززت تقلبات أسعار صرف العملات تراجع الواردات، وقال المحلل مارسيل تيليان من مجموعة كابيتا إيكونوميكس أن الين تراجع بشكل واضح منذ الانتخابات الأميركية، ونعتقد أنه سيواصل المسار نفسه العام المقبل مما يمكن أن ينشط التجارة الخارجية .
وحسب المناطق، انخفض الفائض التجاري 13% مع الولايات المتحدة بسبب تراجع الآليات وقطع الغيار.
ومع أوروبا التي يأتي العجز في التجارة معها من السيارات خصوصا، جاءت الأرقام أقل مما كانت عليه قبل عام.
وانخفض العجز حيال الصين في 56 شهرا على التوالي، بنسبة 37% بسبب تراجع في استيراد الألبسة بنسبة 30%. إلا أنه استمر بسبب انخفاض صادرات معدات الاتصالات والأجهزة الصناعية خصوصا لقطاع التعدين.