وزير البلدية يفتتح منافذ عرض جديدة بالتزامن مـع بـدء موسم الإنتاج الزراعي

الخميس المقبل انطلاق موسم ساحات المنتج الزراعي

لوسيل

صلاح بديوي

الشيخ د.فالح بن ناصر آل ثاني: مساعٍ لإقناع حصاد في تسويق المحصول

يوسف الخليفي: ساحتان حديثتان ومكيفتان تستوعبان المنتجات الزراعية عالية الجودة

عبد الرحمن السليطي: 4 ساحات مستعدة لاستقبال المنتجات

ناصر الخلف: نزود الأسواق بـ 15 طنا من الخضار يومياً

علي الكعبي: 173 صوبة تنتج الخضار وتطرحه في الأسواق

يوسف الطاهر: 5 أنواع من الخضار نضجت وتطرح بالأسواق

عطية: نتطلع لضوابط تحكم عمليات التسويق وألا نترك فريسة للموردين

70 مزرعة تعرض منتجاتها بـ 100 منفذ بالساحات

بدأت ثمار الموسم الزراعي المحلي الجديد تظهر في المجمعات التجارية والأسواق خلال الأسابيع القليلة الماضية، في وقت استعدت فيه 4 ساحات للمنتج الزراعي الوكرة، ام صلال، الخور، الشمال او الرويس تضم 100 منفذ لاستقبال منتجات 450 مزرعة منتجة ومسوقة يوم 25 أكتوبر المقبل.
ويتوقع مصدر مسؤول في وزارة البلدية والبيئة ان تطرح تلك المزارع بشكل مبدئي في الأسواق 85 طنا من الخضار يومياً بمختلف الأسواق المحلية، تشكل 30 % من استهلاك الخضار اليومي البالغ 300 طن .

يذكر ان عدد المزارع في قطر 1400 مزرعة غالبيتها إما للإنتاج الخاص أو متعثرة تدخل مجال الإنتاج تباعا.
على غير العادة التي درج عليها اصحاب المزارع خلال المواسم الماضية، حيث يطرح اصحاب المزارع ثمارهم في الاسواق باسعار مرتفعة نسبيا، يختلف هذا الموسم وعلى الرغم من تعدد منافذ البيع شهدت الايام الماضية طرح كميات من الخضار المحلي باسعار مناسبة، وكما يقول اصحاب المزارع فإن هذا يشير الى غزارة الانتاج هذا الموسم جراء التوسعات الزراعية وفق اسعار وزارة الاقتصاد وصل سعر الكيلو جرام من الخيار المحلي الى 3 ريالات، وهبط في المزاد الى اقل من ريال للخيار القطري، وكيلو الكوسة 4 ريالات وهبط بالمزاد الى 1.5 ريال، والباذنجان 4.5 ريال وهبط في المزاد الى 2 ريال، وهو الأمر الذي جعل أصحاب المزارع يناشدون الجهات المسؤولة بالتدخل لوضع ضوابط عادلة تكفل منافسة حقيقية بين المحلي والمستورد، ويطالبون حصاد بعدم الإنتظار الى 6 اشهر لشراء المحصول، والبدء على الفور بشرائه من المزارع وتسويقه، لوسيل التقت اصحاب المزارع، ووقفت على استعدادات ساحات المنتج لإستقبال الخضار والمنتجات الزراعية، كما استطلعت رأي المسؤولين.

ساحة جديدة

كشف عبدالرحمن السليطي المشرف العام على ساحات المنتج الزراعي لـ لوسيل عن افتتاح سعادة محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة ساحة جديدة صبيحة يوم 25 أكتوبر المقبل فور بدء موسم الإنتاج الزراعي وهي ساحة الشمال بحضور سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، ويوسف بن خالد الخليفي مدير ادارة الشؤون الزراعية، ولفيف من المسؤولين بالوزارة.
اشار السليطي الى مشاركة 100 مزرعة بالساحات من بينهم 11 مزرعة بساحة الشمال. السليطي كشف ايضا عن تطوير وصيانة الساحات واضافة منافذ جديدة لساحة الخور ليرتفع عدد المنافذ الى 35 منفذا، كما تم رفع عدد منافذ الوكرة 3 منافذ اخرى، وفي ساحة ام صلال تم اضافة المزيد من التظليل اليها وانشاء استراحة للجمهور.

بيوت محمية

كشف رجل الأعمال على بن أحمد سعد منصور الكعبي، مالك المزرعة العالمية، الى انه استعد للمشاركة في ساحات المنتج الزراعي بحزمة من الخضار يوم 25 يناير المقبل، وانه قام بزراعة كافة المساحات المتوفرة في المزرعة بزراعات تعتمد على نظم ري وزراعة حديثة وتقليدية، ومن بينها الهايدروبونيك او الزراعات المائية.
واوضح أنه أنشأ خلال الموسم الأخير 73 بيتا محميا جديدا في المزرعة مساحة البيت - 40 في 9 متر - وبذلك ارتفع عدد المحميات لديه الى 173 صوبة تمثل 50 % من مساحة مزرعته تمت زراعتها بانواع متعددة من الخضار وتضخ انتاجها طوال الموسم بالاسواق.
وأكد الكعبي بأنه يعمل تدريجيا وفق خطة أعدت سلفاً على تحويل كل مساحات المزرعة الى محميات تروي عبر نظم ري حديثة، ويسرع الآن من خطوات تنفيذ تلك الخطة. وأوضح مالك المزرعة العالمية ان الإنتاج لديه ارتفع في الموسم الأخير بمعدل يصل 35 % جراء تواصل عمليات التطوير بالمزرعة.
وتوقع الكعبي ان يستمر الإنتاج في الإرتفاع خلال الموسم الجديد.
ونوه الى انه خلال الموسم الأخير حرص على زراعة حزمة محاصيل الخضار الرئيسية التي عليها اقبال في السوق المحلي مثل الفلفل بانواعه المختلفة، والطماطم بمختلف انواعها، والخيار، والكوسة، والورقيات، والباذنجان، والبروكلي والشمام، وذلك في محاولة منه لتلبية متطلبات المستهلك، وان باكورة انتاج هذا العام من الخيار بدأ قطفها وبيعها في المزاد بالسوق المركزي.

إعمار المزارع

وحول اسعار البيوت المحمية التي تتولى العالمية تسويقها وتركيبها لحساب ملاك مزارع محلية أخرى كانت مهجورة واتجهت للزراعة في اعقاب الظروف الاخيرة التي تعرضت لها البلاد واوضح على الكعبي ان مساحة البيوت المحمية التي يسوقها تقدر بـ - 36 في 9 متر- للبيت المحمي الواحد وتنقسم الى 4 انواع الأول محميات عادية وسعرها 11 الف ريال، والنوع الثاني من المحميات المكيفة وسعرها 25 الف ريال، والثالثة صوب بولي كاربونات مكيفة ثمنها 45 الف ريال، اما النوع الأخير فهو الصالات المفتوحة المكيفة ويبلغ سعرها من - 200 الى 300 ريال للمتر الواحد - حسب المواصفات التي يطلبها المشتري. هذا ويمتلك رجل الاعمال على الكعبي داخل مزرعته حديقة صغيرة المساحة جرب خلالها زراعة انواع من كافة الاشجار المنتجة للفاكهة مثل البرتقال والجوافة والليمون والجريب فروت والاناناس واشجار اللبن وانواع من الفواكه الاستوائية، وقد أعطت غالبية الأشجار ثمارا حلوة المذاق حتى ان شجرة اللبن اينعت واثمرت واوشك محصولها على النضج. ويقول لـ لوسيل ان التجارب اثبتت صلاح البيئة القطرية لزراعة معظم انواع الفاكهة.
واشار الى أن دعم الدولة لعملية التسويق والمنتج الزراعي تمثل مؤخرا وتوج بإعلان شركات حصاد كبرى الشركات الوطنية التابعة للدولة والعاملة في مجال الامن الغذائي اعلانها انشاء شركة لتسويق المنتج الزراعي الوطني، وهي خطوة طالما طالب بها اصحاب المزارع، ومن شأنها أن تؤدي الى اتساع حجم ومساحات الزراعات وتحول ما تبقى من مزارع معطلة الى مزارع منتجة، ويفتح شهية اصحاب المزارع المنتجة الى تسويق انتاجهم وهو ما ينعكس بشكل ايجابي على اقتصاديات البلاد.

تقنيات جديدة

وكشف رجل الاعمال ناصر احمد الخلف المدير التنفيذي لمشروع اجريكو والخبير بمجال التسويق انه قام بمضاعفة مساحات المشروع للعام الثاني على التوالي بإضافة 120 الف متر مربع من الصوب المبردة الموسمية اليه، وذلك الى جانب 120 الف متر مربع اخرى مقام عليها صوب مبردة دائمة، ولم يكتف بذلك بل ادخل تقنيات من شأنها ان ترفع معدلات الانتاج من 10 أطنان في اليوم الى 15 طنا من الخضار باليوم على الاقل. وأوضح ان المشروع ينتج 78 صنفا من الخضار، والصوب الموسمية بدأت انتاج البطيخ والشمام والكوسة والباذنجان وطرحهم الى جانب خضار الصوب الدائمة من الخيار والطماطم والمشروم والكوسة وبقية الخضار في الاسواق.
واكد ناصر الخلف ان المشروع يعمل الان على تزويد المزارع القطرية الأخرى بأكثر من 30 الف شتلة من كافة انواع الخضار وخصوصا الخيار والطماطم . واستطرد كما قمنا في اجريكو بتشييد صوب بمساحة 20 الف متر مربع في مزرعتين، ونعمل الآن على تشييد صوب على مساحة 100 الف متر مربع في مزارع اخرى منها 30 % صوب زراعتها مستدامة، ولدينا قائمة انتظار ايضا، وكل تلك المزارع تبدأ الإنتاج لأول مرة. ناصر الخلف اشار الى ان المسؤولين في مشروع اجريكو الزراعي على اتم الاستعداد لإدارة المزارع بعد ان يشيدوا الصوب فيها، وذلك حتى يقوموا بتدريب القائمين عليها وتسليم المزرعة وصوبها منتجة ومسوقة الى مالكها. وقدر ناصر الخلف كلفة المتر المربع الواحد من صوب المزارع المستدامة بـ 550 ريالا.
واكد ان كلفة الصوب الدائمة تعتمد على حجم المساحات بالنقص او الزيادة.

غزارة الإنتاج

وأكد رجل الأعمال يوسف الطاهر صاحب مزرعة الطاهر ان هذا الموسم يبشر بنوع من الغزارة في الانتاج في ظل توفر منافذ تسويق متعددة ودعم متواصل من قبل وزارة البلدية والبيئة وكافة المعنيين في الدولة للمنتج الزراعي ولأصحاب المزارع. واوضح الطاهر ان ساحات المنتج الزراعي تلعب دوراً مهما في التسويق لصالح كل من المستهلك والمنتج والاقتصاد الوطني ككل، ولذلك تنمو الساحات وتتطور بشكل متواصل. الطاهر اشار ايضا الى مشاركة مزرعته في افتتاح موسم ساحات المنتج الزراعي يوم 25 اكتوبر الجاري بـ 5 انواع من الخضروات الفاصوليا، الفلفل، الزهرة، الخيار، الباذنجان ، وتلك الأنواع قابلة في الزيادة اسبوعيا بانضمام المزيد من انواع الخضار اليها وفق اولويات نضح المحصول. واستطرد قائلاً ان مزارعه تنتج كافة انواع الخضار الى جانب التمور بانواعها المختلفة وعسل النحل، وانه يحرص دوما على تنمية انتاجه امتثالا لتوجيهات ولاة الأمر لتحقيق الإكتفاء من الغذاء للبلاد قبيل أية مكاسب او عوائد مادية.
وأشاد بأهل قطر لحرصهم على دعم المنتج المحلي والاقبال على شرائه نظراً لتميزه، والمواطن القطري يعرف الغث من الجيد خلال حكمه على مختلف السلع الزراعية.

المزيد من الدعم

ويقول اسحاق محمد دلول المشرف على مزرعة الشيخ ناصر بن جاسم انه سيشارك في موسم الساحات بـ 3 انواع من الباذنجان والبصل الاخضر والتمور وبقية الاصناف ستنضج تباعا، واشار الى انه يزرع الطماطم والباميا والفاصوليا والورقيات والقرع والكوسة وكافة انواع الخضار ويحرص على التوسع المستمر، واكد انه قام بغرس الف فسيلة نخيل وسوف يغرس 500 فسيلة اخرى لكي يضاعف مساحات النخيل المزروعة بنسبة 200% جراء توفر منافذ التسويق. واعرب عن امله في ان تقوم وزارة البلدية والبيئة بتقديم المزيد من الدعم لأصحاب المزارع لاسيما بمجالات زراعات الخضار والنخيل مثل تزويد المزارعين بافران التجفيف التي من شأنها ان توفر ثلث الانتاج من التمور الذي يضيع هباء جراء طرق التجفيف البدائية التي يتبعونها. وطالب ان يمتد دعم الدولة لمستلزمات الانتاج لكي يغطي المساحات المزروعة كاملة ولا يكون دعما نسبيا ورمزيا. واشار الى ان الزراعة مكلفة وتحتاج للمزيد من الدعم لتحقق نهوضا اكبر وتتمكن من النمو.

جمعية تعاونية

ويقول علي جاسم الكواري من صغار المزارعين مع بداية موسم تسويق المنتج الزراعي سواء عبر الساحات او اية منافذ تسويق اخرى يتعين على وزارة البلدية والبيئة ان تنظر بعين الاعتبار الينا كصغار مزارعين عبر تقديم المزيد من الدعم لنا لاجل التوسع في الانتاج. ويضيف من المهم ان يكون هناك كيان تعاوني يلجأ اليه اصحاب المزارع، يكون له دور ملموس وحقيقي، ويتولى دعمهم وتسويق منتجاتهم، وطرح مشاكلهم. وقال احد المزارعين لـ لوسيل - رفض ذكر اسمه - الـ 4 ساحات تضم 100 منفذ بينما عدد المزارع المنتجة والمسوقة ربما اكثر من 450 أو 500 مزرعة، والساحات لا تستوعب سوى 70 مزرعة على الأكثر، فالى اين تذهب بقية المزارع. كما ان البيع لمدة 3 ايام بنهايات الاسبوع في الساحات لا تكفي، والساحات غير مجهزة بشكل يحافظ على جودة الخضار وسلامته، ويضيف بعض المزارع تأخذ اكثر من منفذ بالساحات وبالتالي فإن عدد المزارع التي تشارك بالساحات لا تتعدى الـ 70 مزرعة، ونفس المزارع هي التي تشارك في برامج التسويق بالمولات، اين تذهب غالبية المزارع بإنتاجها، ليس امامها الا السوق المركزي الذي يشتري الخضار من المزارعين باسعار لا تغطي كلفتها، وهو امر خطر يهدد مستقبل تحقيق الإكتفاء بالدولة. ويستطرد مبادرة حصاد بشراء المنتج الزراعي وتسويقه جيدة جدا لكن لماذا لا يتم تفعيلها الان بدلا من مدها لمدة 6 اشهر بحجة اتمام البنية التحتية، خلال تلك الاشهر ينتهي الموسم الزراعي ولا يستفيد اصحاب المزارع من المبادرة خلاله. ويخلص للقول ازرع 30 صوبة 70% منها زراعات عضوية حديثة. واشار بانه من المؤسف ان ضرب المنتج الوطني يتواصل لحساب التجار، لكون ان الاجهزة المعنية تقودني لمورد يتجاهل المحلي ويفضل المستورد.

مبادرة حصاد

يقول محمد ابراهيم عطية المشرف على مزرعة عدن سوف أطرح بافتتاح موسم الساحات 5 انواع من الخضار وهي القرع، الخيار، الكوسة، الشمام، الباذنجان، بينما بقية الانواع من الخضار سوف يتم طرحه تباعا فور نضجه، ما عدا الطماطم يبدأ طرحها منتصف شهر ديسمبر المقبل . ويضيف نزرع 60 محمية بالخضار وهي كل مساحة المزرعة 50% منها على الاقل بالصوب المبردة، واعرب عن امنياته ان يكون هناك ضوابط تحكم عمليات التسويق، وان لا يتم ترك المزارعين مثل كل عام فريسة للموردين، نتطلع لمن يشتري منا المحصول ولا يكون لديه مصلحة. واشاد بمبادرة حصاد لشراء المنتج الزراعي وطالب الاسراع بتنفيذها.

التسويق الفوري

وردا على ما اثاره عدد من اصحاب المزارع بشأن تأخر حصاد عن شراء منتج هذا الموسم لمدة 6 اشهر كما اعلنت، ودور الوزارة في دعم المنتج الزراعي اكد سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر ال ثاني الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية بوزارة البلدية والبيئة لـ لوسيل ان لقاءات سيعقدها قريبا جدا مع المسؤولين عن شركة حصاد لأجل العمل على الية تكفل البدء فوراً في شراء حصاد محصول الخضار من اصحاب المزارع . وشدد على ان إستراتيجية الدولة الآن العمل على دعم المنتج المحلي وتحقيق الاكتفاء ولأجل ذلك ستواصل وزارة البلدية ممثلة في القطاع الزراعي عملها لأجل فتح المزيد من منافذ التسويق الأخرى للمزارع، وتوسيع قاعدة الدعم المقدم اليهم، واقامة المزيد من المشروعات الزراعية لتحقيق الإكتفاء الذاتي من الخضار والاعتماد على النفس.
وحول ما اثاره عدد من اصحاب المزارع ويتعلق بعدم تجهيز ساحات المنتج الزراعي بأثاث حديث للعرض وثلاجات وتكييفها بشر يوسف بن خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية أصحاب المزارع بأن العمل يجري على تجهيز ساحتين مكيفيتين تم تأسيسهما وفق أحدث نظم العرض لكي تستوعب المنتجات العضوية والمميزة، ومن بينهما ساحة اكتملت وجاهزة للعمل في المزروعة لم يحدد موعد افتتاحها بعد ينتظر ان يستمر عرض وبيع الخضار فيها طوال العام ،وساحة أخري في منطقة السيلية يجري العمل فيها الآن. ورداً على سؤال من لوسيل يتعلق بعدم مشاركة كل المزارع بساحات المنتج الزراعي اكد عبد الرحمن السليطي المسؤول عن الساحات ان الادارة الزراعية هي التي تتولى انتقاء المزارع المشاركة وفق مواصفات ومقاييس تضعها تراعي مستوى الجودة والانتاج.

قروض ميسرة

ويكشف تقرير للبلدية والبيئة ان الوزارة إدراكا منها لتوجه الدولة نحو تحقيق الإكتفاء الذاتي من الغذاء، ساهمت وضمنت عمليات فتح باب الاقتراض عبر بنك قطر للتنمية من اجل منح اصحاب المزارع والعزب والصيادين والعاملين بمجالات الانتاج الزراعي والغذائي قروضا تمويلية ميسرة من خلال التعاون مع مكتب القروض الزراعية بالادارة العامة للبحوث والتنمية الزراعية، وحددت الوزارة 4 اهداف من وراء منح القروض وهي زيادة الانتاج الوطني من الخضروات والتمور والثروة الحيوانية والداجنة، الماحفظة على الموارد الطبيعية مثل التربة والمياه، الحد من الصعوبات التي تواجه المزارعين، تحسين جودة الانتاج الزراعي والحيواني والسمكي.
ووفق طريقة تمويل بنك التنمية فإن قرضه يغطي 80% من قيمة معدات الانتاج الاساسية، و60% من القيمة الاجمالية للمشروع، وتم مد سداد القروض للمشاريع الجديدة من سنتين الى 8 سنوات كاملة. وتتضمن فترة سماح مدتها سنتان مع دفع الفائدة المستحقة فقط، اما مشاريع التوسعة فتمتد فترة السماح الى 5 اعوام من ضمنها سنة واحدة فترة سماح تدفع خلالها الفائدة فقط على المبلغ المسحوب ونسبة الفائد من 1 الى 1.5%. وفي الآونة الآخيرة، من قبيل الحرص على دعم الإنتاج الزراعي المحلي في كل الإتجاهات، أطلق بنك قطر للتنمية برنامج الزراعة المنزلية وذلك من أجل تمويل بناء البيوت المحمية في المنازل، وذلك لضمان الاكتفاء الذاتي من الأغذية المنتجة منزلياً والحد من الاعتماد على الواردات، مع توفير الشتلات والدعم الفني عن طريق تقديم تمويل بمبلغ 70 ألف ريال قطري كحد أقصى.