إنجاز تلو الإنجاز شهده القطاع الصحي في دولة قطر منذ عقود مدعوماً برعاية مباشرة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إيمانا من سموه بأن الإنسان هو رأس المال الحقيقي للمضي قدما في النهضة والإنجاز.
وبحسب خبراء يشكل الاستثمار في الرعاية الصحية في أي دولة من دول العالم أهم ركائز الاقتصاد، ولم يعد تقديم الخدمات الصحية بمختلف مجالاتها مقصورا على القطاع الحكومي فحسب، بل باتت للقطاع الخاص مشاركة فعّالة فيه ولمسات جوهرية في تطويره، وتشهد قطر جهودا كبيرة للارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين تماشيا مع الرؤية المستقبلية 2030.
وجاءت جائحة كورونا كوفيد - 19 لتؤكد مجددا قوة وصلابة القطاع الصحي الذي استطاع أن يوفر الرعاية الصحية لجميع المصابين بالوباء الى جانب توفير الرعاية الصحية الاعتيادية بجودة عالية، من خلال تخصيص مستشفيات خاصة لمرضى كورونا وزيادة السعة السريرية.
وأكد قادة القطاع الصحي جاهزية القطاع بالتعاون مع الشركاء بشكل كامل لدعم استضافة الدولة لبطولة كأس العالم لكرة القدم من خلال توفير مجموعة شاملة ومتنوعة من الخدمات الخاصة بالرعاية الصحية.
وأضافوا إن وزارة الصحة العامة تفخر بالتعاون مع الشركاء في القطاع الصحي بلعب دور مهم في دعم استضافة دولة قطر للبطولة بالإضافة لمنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث لتقديم مجموعة شاملة من الخدمات الصحية بمجال الرعاية الصحية طيلة فترة البطولة.
أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة أن وزارة الصحة وشركاءها يعملون لتحسين صحة المجتمع القطري وفق استراتيجياتها الصحية الهادفة إلى تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
وأشارت سعادتها في تصريحات سابقة إن وزارة الصحة العامة وشركاءها في القطاع الصحي حققوا إنجازات مهمة، حيث أسست قطر نظاما صحيا قويا على مستوى عالمي، وذلك بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لسمو أمير البلاد المفدى.
وأوضحت سعادتها أن القطاع الصحي واجه منذ بداية عام 2020 جائحة كوفيد-19، حيث سخر طاقاته لمواجهة الجائحة، وتوفير خدمات الرعاية الصحية اللازمة للمرضى، إلى جانب توفير خدمات الرعاية الطبية الأساسية لكافة فئات المجتمع وتلبية احتياجاتهم وان الدولة تمكنت بفضل توجيهات القيادة الرشيدة وتعاون الأجهزة المختلفة من الاستجابة للجائحة وتخطي موجتين من انتشار الوباء.
وقالت سعادة الوزيرة ان منظومة الرعاية الصحية في قطر واصلت مسيرة التطوير والتحسين وساهم الاستثمار في المرافق والخدمات والتقنيات الصحية الجديدة في تطوير البنية التحتية بالقطاع الصحي في البلاد بهدف تلبية الاحتياجات الصحية في ظل التزايد السكاني المطرد في الدولة.
وأضافت إنه تم خلال العشرة أعوام الماضية وعلى مستوى منظومة الرعاية الصحية العامة، افتتاح 10 مستشفيات على أحدث طراز، والعديد من المرافق التخصصية الجديدة، في حين ارتفع عدد المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية إلى 14 مستشفى، ليضم نظام الرعاية الصحية الآن عددا من أكثر التقنيات الطبية تقدما في العالم. كما ارتفع عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية في القطاع العام في الوقت الحالي إلى 28 مركزا تابعا لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية و4 مراكز أخرى يديرها الهلال الأحمر القطري.
ولفتت سعادة وزيرة الصحة العامة إلى أن تطور خدمات الإسعاف والمرافق الجراحية ساهم في جعل دولة قطر من أفضل الدول في العالم في مجال السلامة المرورية، فقد تم تحسين الاستجابة ما بعد الحادث للحد من الوفيات والإصابات الخطيرة حيث بلغ زمن الاستجابة الهاتفية للحادث حوالي 6 ثوان، وزمن الوصول إلى موقع الحادث داخل الدوحة 7 دقائق وخارج الدوحة 8 دقائق في 91% من الحالات.
وتحدثت سعادة وزيرة الصحة العامة عن المشاريع المستقبلية في القطاع الصحي، وأوضحت أن وزارة الصحة واللجنة العليا للمشاريع والإرث ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ يتعاونون لجعل بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 منارة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، ونموذجا لضمان إقامة أحداث رياضية كبرى صحية وآمنة في المستقبل، حيث ستتم إقامة أنشطة مشتركة لتعزيز أنماط الحياة الصحية والأمن الصحي والسلامة البدنية والنفسية خلال البطولة.
من جانبه أعلن الدكتور أحمد المحمد رئيس مجموعة القيادة الاستراتيجية الصحية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 أن قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر مستعد بشكل كامل لدعم استضافة الدولة لبطولة كأس العالم لكرة القدم من خلال توفير مجموعة شاملة ومتنوعة من الخدمات الخاصة بالرعاية الصحية.
وقال في تصريحات مؤخرا إن الخطط المتعلقة بخدمات الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم تجمع شركاء من كافة أنحاء القطاع الصحي حيث سيكون هناك دور لكل جزء من نظام الرعاية الصحية لدينا طوال فترة بطولة كأس العالم، وذلك عبر القطاعين العام والخاص.
وأشار إلى أن فرق الرعاية الصحية في كل من وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسبيتار، وسدرة للطب، والهلال الأحمر القطري، والقوات المسلحة القطرية، ووزارة الداخلية، والخدمات الصحية الخاصة في قطر للطاقة، ستجتمع معا لتقديم خدمات الرعاية الصحية في الملاعب والمناطق المخصصة للمشجعين ومناطق التدريب، فضلا عن توفير خدمات الطوارئ والرعاية العاجلة داخل مرافق الرعاية الصحية.
وأوضح أن خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية ستقوم بدور رئيسي في تقديم الخدمات في الملاعب والمناطق التي ستقام فيها المباريات وغيرها والاستعداد والجاهزية لأي حوادث طارئة محتملة.
ولفت الدكتور المحمد إلى أن دولة قطر تمتلك خبرة كبيرة ومتنوعة من خلال استضافة الفعاليات الرياضية رفيعة المستوى في السنوات الأخيرة، وقد لعبت فرق الرعاية الصحية في قطر دورا مهما في دعم التسيير الناجح لهذه البطولات، حيث شاركت فرق الرعاية الصحية خلال السنوات الأخيرة في بطولات واسعة النطاق كانت قد استضافتها الدولة، ومن ضمنها بطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2019، وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، وكأس العرب FIFA قطر 2021.
وقال لقد افتتحنا منذ عام 2011 عشرة مستشفيات جديدة على أحدث طراز، و16 مركزا حديثا ومتطورا للرعاية الصحية الأولية، والعديد من المرافق المتخصصة الجديدة، بما في ذلك وحدات للرعاية الطارئة والعاجلة، كما شهد قطاع الرعاية الصحية الخاص أيضا توسعا كبيرا مع افتتاح العديد من المستشفيات والمراكز الطبية الجديدة في السنوات الأخيرة، ولم نقم فقط بزيادة السعة والنشاط فحسب، بل قمنا بتطوير جودة الرعاية التي نقدمها لمرضانا بشكل كبير، حيث تكلل سعينا ومجهودنا المستمر لتحسين الجودة بالحصول على العديد من الاعتمادات الدولية في مجال الجودة والسلامة من خلال تقديمنا لمجموعة واسعة من مجالات الخدمات الصحية .
قال الدكتور صالح المري مساعد وزيرة الصحة العامة للشؤون الصحية في وزارة الصحة العامة ان وزارة الصحة العامة تفخر بلعب دور مهم في دعم استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم 2022 وسنتمكن من خلال العمل مع شركائنا في القطاع الصحي بالإضافة لمنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث من تقديم مجموعة شاملة من الخدمات الصحية بمجال الرعاية الصحية طيلة فترة البطولة.
قال الدكتور يوسف المسلماني، المتحدث الرسمي باسم قطاع الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم لكرة القدم والمدير الطبي لمستشفى حمد العام تعتبر استضافة قطر لبطولة كأس العالم لحظة تاريخية ولا يمكن نسيانها وهي المرة الاولى لاستضافة البطولة في منطقة الشرق الأوسط، وستحرص فرق الرعاية الصحية في مؤسسة حمد وشركائها في القطاع على تقديم افضل الخدمات الصحية في مختلف الاماكن، كما ستلعب فرق الاسعاف دورا مهما ايضا .
وأضاف إن القطاع الصحي يشهد تطورا بشكل يومي في مختلف المجالات، سواء من حيث زيادة عدد المرافق الطبية المتخصصة وتعزيزها بالكوادر الطبية المؤهلة والمدربة والتقنيات الطبية الحديثة، مشيرا إلى أن دولة قطر لا تألو جهدا في تقديم كل ما من شأنه رفعة القطاع الطبي ليكون في مصاف القطاعات الطبية العالمية.
قال السيد علي الخاطر رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية والرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في مؤسسة حمد الطبية تتعاون فرق الاتصال لدينا في كل من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية مع الزملاء في كافة مرافق القطاع للتأكد من دراية جموع الحاضرين لبطولة كأس العالم بالخدمات الصحية المتنوعة المتاحة لهم .
وأضاف نعمل بشكل وثيق مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والارث تحت عنوان بطولة كأس عالم صحية لتعزيز انماط الحياة الصحية وضمان استضافة بطولة آمنة للجميع .
ساهم برنامج التوسع في مرافق الرعاية الصحية بمؤسسة حمد الطبية الذي يُعد الأكبر من نوعه في تاريخها في تحقيق زيادة في السعة السريرية بوحدات المرضى الداخليين بمستشفيات المؤسسة.
ومع استمرار تزايد الطلب على خدمات الرعاية الصحية في الأعوام القليلة الماضية نتيجة النمو السكاني المطرد الذي تشهده دولة قطر، نجحت مؤسسة حمد الطبية في تحقيق زيادة كبيرة في السعة السريرية بمرافقها من خلال افتتاح مستشفيات ومرافق تخصصية جديدة.
وشهدت المؤسسة خلال الأعوام القليلة الماضية زيادة كبيرة في أعداد المرضى الراغبين في الحصول على خدمات الرعاية الصحية بالمؤسسة وفي أنواع خدمات الرعاية الصحية المختلفة التي يحتاج إليها هؤلاء المرضى.
وظلّت زيادة السعة السريرية لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية الناتج عن النمو السكاني المطرد في دولة قطر تمثل أولوية رئيسية لمؤسسة حمد الطبية خلال هذا العقد وشهدت زيادة ملحوظة في معدل النمو منذ عام 2016، حيث تم افتتاح 5 مستشفيات جديدة والعديد من مرافق الرعاية التخصصية، وهو ما زاد من عدد المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية في مختلف أنحاء دولة قطر إلى 14 مستشفى.
وظلّت زيادة السعة السريرية لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية الناتج عن النمو السكاني المطرد في دولة قطر تمثل أولوية رئيسية لمؤسسة حمد الطبية خلال هذا العقد.
تواصل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مسيرتها ضمن المنظومة الصحية للدولة من خلال التوسع في تقديم خدماتها على مستوى البلاد لتغطي كافة أنحاء الدولة.
ومن المتوقع بحسب المسؤولين في المؤسسة ان يتم افتتاح 5 مراكز صحية جديدة قبل انطلاق مونديال 2022، بحيث يرتفع عدد المراكز الصحية من 27 مركزا صحيا في الوقت الحالي، إلى 32 مركزا صحيا.
وتوفر المراكز العديد من الخدمات الطبية من خلال عدة عيادات منها عيادة المرأة السليمة، وعيادة الطفل السليم وعيادة التطعيم وعيادة الامومة وعيادة الإقلاع عن التدخين، وعيادة السفر المتخصصة حيث يمكن للمرضى تلقي التطعيمات والاستشارات الصحية، وعيادة الأمراض غير المعدية، حيث تندرج هذه الخدمات تحت نموذج طب الأسرة.
وتؤكد مؤسسة الرعاية الأولية على أن أفضل طريقة لتحسين صحة السكان هي وجود خدمات رعاية صحية أولية شاملة وعالية الجودة تركز على المعافاة والوقاية والكشف المبكر، حيث تركز المؤسسة تركيزا كبيرا على تطوير خدمات صحية آمنة وعالية الجودة ومتمركزة حول الفرد في جميع مراكزها الصحية.
وجاء تصميم المراكز الصحية الجديدة، طبقاً لأعلى معايير الجودة والأمان، وبما يتوافق مع المعايير التابعة للمنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (GSAS)، حيث تم الأخذ بالاعتبارات التصميمية والتشغيلية ما يلزم لتحقيق جودة بيئية بمعدل 3 نجوم من حيث توفير الطاقة والحفاظ على البيئة، مثل استخدام الطاقة الشمسية بغرض تسخين المياه داخل المباني، واستخدام الإضاءة الطبيعية عن طريق عمل فتحات بانوراما بالأسقف، بحيث تسمح لضوء وأشعة الشمس بالدخول، بحيث تحقق جزءا يسيرا من توفير الطاقة الكهربائية المستخدمة في الإنارة وكذلك تطهير المكان قدر الإمكان من خلال أشعة الشمس بما لها من عظيم الفوائد، وعمل منظومة لترشيد استخدام واستهلاك المياه داخل المبنى وخارجه. كما تم توفير مساحات خضراء للنباتات والأشجار بمحيط المبنى الخارجي، والمحافظة على البيئة أثناء فترة تنفيذ المشروع.
وتعتمد أشغال على ثلاثة نماذج تصميمية تم اختيارها وفقاً للمواصفات والمتطلبات التي تحتاجها وزارة الصحة العامة، وتضم هذه النماذج التصميمية الموحدة النموذج (A) و(B) و(C) وتشترك التصاميم الثلاثة في هوية معمارية موحدة.
وتتوافر معظم الأقسام الطبية الأساسية بها، إلا أنها تتفاوت من حيث مساحة البناء الإجمالية، والتي يحددها موقع المركز، وحجم الضغط المتوقع عليه. على سبيل المثال تم تصميم مركز الوعب وفقاً للنموذج (B) الذي يتألف من قبوين وطابق أرضي وطابق واحد علوي، ويتضمن كذلك عيادات فحص الدم وعيادات الأمومة والمرأة السليمة وعيادات متخصصة والأسنان والأشعة وصيدلية ومختبرا وعيادات أمراض مزمنة وطوارئ وفحوصات ما قبل الزواج وخدمات تعليمية.
يلعب القطاع الطبي الخاص دورا كبيرا في تعزيز النظام الصحي في دولة قطر، حيث إن هناك خططا لزيادة عدد الأسِرة في القطاع الخاص بنسبة 25 بالمائة.
وشهد القطاع الصحي الخاص خلال الفترة السابقة افتتاح 3 مستشفيات جديدة و4 مراكز للتشخيص والعلاج في حين بلغت نسبة زيادة الأسِرة في القطاع الصحي الخاص 36 في المائة مع نمو في القوى العاملة بنسبة 25 في المائة للأطباء و56 في المائة للكادر التمريضي.
وكذلك من المرافق الصحية الجديدة في القطاع الخاص 4 مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة، و13 مركزا لخدمات التشخيص و38 وحدة طب عيون، و60 وكالة طب وتمريض و303 عيادات إسعافات أولية و139 صيدلية ومتاجر أدوية يضاف لذلك 95 مركزا صحيا عاما جديدا و89 عيادة شركات.
عقدت وزارة الصحة العامة، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، سلسلة من ورش العمل والاجتماعات والدورات التدريبية حول الأمن الصحي، وذلك في إطار الاستعدادات لكأس العالم FIFA قطر 2022.
وأقيمت الورش والتدريبات كجزء من ركيزة الأمن الصحي للشراكة بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا واللجنة العليا للمشاريع والإرث، والتي تهدف إلى جعل كأس العالم FIFA قطر 2022 منارة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، ونموذجا لضمان أن تكون الأحداث الرياضية الضخمة المستقبلية صحية وآمنة.
وذكرت وزارة الصحة العامة أن الأمن الصحي يعد إلى جانب تعزيز الصحة والتواصل من أجل التوعية والرؤية، إحدى الركائز الأساسية الثلاث للشراكة بين تلك الجهات.
وأكد الدكتور صالح المري، مساعد وزيرة الصحة العامة لشؤون الصحة العامة، أهمية الأمن الصحي قبل استضافة دولة قطر كأس العالم، لافتا إلى أنه من المتوقع أن يسافر أكثر من مليون مشجع إلى قطر لحضور فعاليات كأس العالم FIFA قطر 2022، ومع حضور ما يصل إلى عشرات آلاف المشجعين إلى كل استاد لمشاهدة المباريات، الأمر الذي قد يساهم في تشكيل هذه التجمعات الجماهيرية تهديدات مع زيادة المخاطر المتعلقة بالصحة، ولذلك تهدف ركيزة الأمن الصحي لشراكة وزارة الصحة مع /فيفا/ ومنظمة الصحة العالمية واللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى ضمان سلامة وأمن البطولة عبر الوقاية من المخاطر المتعلقة بالصحة.
وأوضح أن سلسلة ورش العمل والأنشطة التدريبية، أتاحت الفرصة لفرق من وزارة الصحة العامة والمنظمات الشريكة في قطر للتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والاستفادة من معرفة وخبرة فريق التجمعات الجماهيرية التابع للمنظمة.
يشار إلى أن دولة قطر ومنظمة الصحة العالمية وقعتا شراكة مدتها ثلاث سنوات في أكتوبر 2021، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ، للقيام بأنشطة مشتركة لوضع تعزيز الحياة الصحية والأمن الصحي والصحة الجسدية والعقلية في قلب الحدث الأبرز لكرة القدم العالمية كأس العالم FIFA قطر 2022 .