صدر حديثا العدد الرابع من المجلة الفصلية ثقافة (يوليو - سبتمبر 2022)، التي تصدر كل ثلاثة أشهر باللغة الإنجليزية عن دار كتارا للنشر.
واشتمل العدد الجديد على عدد من الموضوعات الثقافية والتراثية، والفنية، إلى جانب إبراز المعالم السياحية في الدولة، وأبرز الفعاليات التي أقيمت خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وأفردت المجلة في عددها الرابع مساحة مقدرة لموضوع الغلاف، الذي يتعلق بالأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ، من خلال إجراء حوارات مع الفنانين القطريين الذين قاموا بأداء الأغنية التي تحمل عنوان هيا .. هيا بالاشتراك مع فنانين عالميين، مما يعكس الانسجام التام بين الرياضة والفن، وكلاهما هدفان مهمان تصونهما قطر.
وجاء المقال الافتتاحي الذي كتبه السيد/ خالد عبد الرحيم السيد رئيس التحرير تحت عنوان /لقد حققنا هدفنا في التواصل الثقافي/، فيما تطرقت الشيخة شيخة بنت حمد أحمد آل ثاني مدير التحرير التنفيذي للمجلة في مقالها إلى دور مجلة ثقافة في تغطية معالم القطاع الثقافي في قطر، وتسليط الضوء على الفنانين والمبدعين وأعمالهم ومؤلفاتهم، والمزيد من الشخصيات العاملة في الصناعة الإبداعية، مشيرة إلى أن هذا العدد من المجلة يلخص المشاريع الثقافية التي تجري قبل بطولة كأس العالم.
وضم العدد موضوعا عن تراث الصيد بالصقور، في حديث مطول مع السيد محمد عبد اللطيف المسند نائب رئيس جمعية القناص القطرية، تحدث خلاله عن دور جمعية القناص في الاهتمام بأنواع الصيد البري، مثل الصيد بالصقور والسلوقي والبنادق، إلى جانب دورها في تطوير هواية الصقارة وتنظيمها على أسس علمية تساعد على انتشارها ومعرفة الجيل الجديد بها.
وضمن الموضوعات ذات الطابع التراثي تناول العدد الأكلات الشعبية القطرية، وطريقة صنعها وكيفية تقديمها، من خلال حوار مع السيدة شمس القصبي.
وأجرت المجلة عددا من الحوارات المعنية بالشأن الثقافي، منها حوار مع السيد عبد الله يوسف الملا مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي 321، وسعادة السيد ساتوشي مايدا سفير اليابان لدى الدولة عن العلاقات المتقدمة بين قطر واليابان في المجالات كافة، وبوجه خاص في المجال الثقافي والفني، كما تحدث عن 50 عاما من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، كما أظهرت المجلة دور المركز الثقافي الفرنسي في توطيد العلاقات الثقافية بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية في لقاء مع فريق إدارة المركز الثقافي الفرنسي.
وأبرزت مجلة /ثقافة/ عددا من التجارب الإبداعية في قطر، ومنها تجربة الفنان التشكيلي أحمد المعاضيد، والفنانة دانة الفردان، إلى جانب استعراض عدد من الفعاليات والمبادرات الثقافية الوطنية.